طلبت النيابة العامة الإسرائيلية من المحكمة العليا تجاهل تقرير الرئيس السابق لقسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش) والذي أكد أن أحداث قرية أم الحيران، التي استشهد فيها المربي يعقوب أبو القيعان بنيران قوات شرطة الاحتلال عام 2017، لم تكن عملية هجومية من جانب الشهيد.
وجاء طلب النيابة رداً على التماس قدمته عائلة أبو القيعان ضد قرار النيابة والمستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، بإغلاق ملف التحقيق ضد أفراد الشرطة الضالعين في قتل الشهيد أبو القيعان وعدم التحقيق في القضية أو محاكمة أفراد الشرطة. ويتوقع أن تنظر المحكمة العليا في طلب النيابة غدا.
وكان رئيس "ماحاش" السابق، أوري كرمل قد أكد في تقريره، خلافاً لموقف المفتش العام السابق لشرطة الاحتلال روني ألشيخ، أن أحداث أم الحيران لم تكن عملية دهس متعمدة، وأنه ينبغي التحقيق مع الشرطي الذي أطلق النار على أبو القيعان وسيارته.
واستشهد أبو القيعان في 18 كانون الثاني/يناير 2017، بعدما اقتحمت قوات كبيرة شرطة الاحتلال قرية أم الحيران في النقب بهدف هدم بيوت فيها.
وفي اليوم نفسه، أعلنت شرطة الاحتلال من دون أي دليل بحوزتها أن الشهيد أبو القيعان نفذ "عملية دهس متعمدة"، قُتل خلاله الشرطي الاحتلالي إيرز ليفي.
