قالت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" إن توزيع وكالة الغوث مساعدات نقدية على أطفال اللاجئين هي خطوة مجزوءة، وأن من شأن التمييز بين فئات المجتمع الفلسطيني أن يُحدث إشكالات.
وأضاف بيان الجبهة أن إدارة الوكالة الأممية تستثني بقرارها أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى الدعم الاقتصادي، وبعضهم أصبح يتسول لقمة العيش.
ودعت "دائرة وكالة الغوث" مسؤولي "أونروا"، وعلى رأسهم المفوض العام للأونروا ومديره في لبنان إلى العمل وبشكل سريع من أجل تأمين الأموال اللازمة لخطة دعم نقدي تشمل جميع اللاجئين الفلسطينيين، بعيدا عن منطق التمييز.
واعتبرت الدائرة في الجبهة الديمقراطية أن عملية التوزيع النقدي الراهنة دون ربطها بسعي جدي من "أونروا" لخطة إغاثية مستدامة تشمل جميع اللاجئين، سيعني تشريع كذبة يسعى بعض مسؤولي الوكالة والدول المانحة إلى تعميمها، وهي عدم حاجة اللاجئين الفلسطينيين إلى الدعم والمساعدة، ما سيجعل مطلب خطة الطوارئ الاقتصادية والاغاثية بلا مضمون.
ورأت "دائرة وكالة الغوث" أن المساعدة الراهنة بدعم أطفال اللاجئين وتخصيص مبلغ زهيد لكل فرد (40 دولارًا تمنح لمرة واحدة) لا يمكن أن تفي باحتياجات المجتمع الفلسطيني".
