16 أسيرًا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام

رام الله - صفا

يواصل 16 أسيرًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهم الإداري.

وأكد نادي الأسير أن 16 أسيرًا يواصلون الإضراب، أقدمهم الأسير سالم زيدات (40 عامًا) من بني نعيم شمال شرق الخليل، الذي يواصل إضرابه لليوم الـ (18) على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري.

كما يواصل الأسرى: محمد اعمر، ومجاهد حامد إضرابهما منذ (16) يومًا، ومحمود الفسفوس وشقيقه كايد، ورأفت الدراويش، وجيفارا النمورة منذ (15) يومًا، وماهر دلايشة منذ 10 أيام، وعلاء الدين علي، وفادي العمور، وحسام ربعي، ومحمد خالد أبو سل، وأحمد عبد الرحمن أبو سل، وأحمد نزال منذ 9 أيام، ومقداد القواسمة منذ 8 أيام.

كما يواصل الأسير محمد نوارة من مدينة رام الله إضرابه عن الطعام رفضًا لعزله الانفرادي في الزنازين، حيث أقدمت إدارة سجن "عسقلان" على نقله الى عزل بئر السبع، في خطوة تنكيلية بحقه، علمًا أنه معتقل منذ عام 2001، ومحكوم بالسّجن مدى الحياة.

وتستمر سلطات الاحتلال بتصعيد سياسة الاعتقال الإداري، ووصل عدد الأسرى الإداريين نحو 540 أسيرًا.

يُشار إلى أن الإضرابات الفردية الرافضة للاعتقال الإداريّ مستمرة، جرّاء تصعيد سلطات الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداري، وتحديدًا منذ أيّار/مايو المنصرم.

والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ويمنع المعتقل أو محاميه من معاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون "إسرائيل" هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات "سرية" لا يمكن الكشف عنها، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.

ر ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك