web site counter

واشنطن تنتقد السلطة وتطالب بتحقيق كامل في مقتل بنات

نيويورك - صفا

أعربت واشنطن عن القلق إزاء تقييد السلطة الفلسطينية حرية التعبير عن الرأي ومضايقة النشطاء ومنظمات المجتمع المدني.

جاء ذلك في إفادة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط.

وقالت غرينفيلد: "نشعر بالقلق إزاء التقارير الأخيرة عن تحرك السلطة الفلسطينية لتقييد حرية الفلسطينيين في التعبير، ومضايقة نشطاء ومنظمات المجتمع المدني، هذا غير مقبول".

وأبدت قلقها لمقتل الناشط الفلسطيني نزار بنات، قائلةً: "يجب إجراء تحقيق كامل في ملابسات وفاته ومحاسبة المسؤولين".

وفي 24 حزيران/ يونيو الماضي، اغتالت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية الناشط بنات (44 عامًا)، بعد اعتقاله في مدينة الخليل في جريمة هزّت المجتمع، ولاقت تنديدًا إقليميًا ودوليًا كبيرًا.

وفي تعقيبها الأول على الجريمة، أفادت عائلة بنات لوكالة "صفا"، بأنّ ما حدث مع نزار عملية اغتيال مع سبق الإصرار والترصد، عقب اقتحام مكان سكنه، والاعتداء عليه بالضرب المبرح بالهراوات على رأسه أثناء نومه ورشّه بغاز الفلفل فور استيقاظه.

وفي بيان لها، أكدت مجموعة محامون من أجل العدالة أن حالة حقوق الإنسان في المدن الفلسطينية منذ اغتيال الناشط السياسي المدافع عن حقوق الانسان نزار بنات اتخذت مسارًا منحدرًا هو الأسوأ منذ سنوات.

وقالت إنها رصدت منذ إعلان وقف إطلاق النار أواخر أيار الماضي وما تبع ذلك من أحداث عقب اغتيال الناشط بنات بتاريخ ٢٤-٦-٢٠٢١، ما يقارب مائة معتقل منهم على الأقل، ما يزيد عن 75 حالة اعتقال تلت مظاهرات منددة بالاغتيال.

وأكدت سوء حالة حقوق الإنسان في المدن الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، عازيةً ذلك لاستمرار خطاب التحريض الرسمي الذي مارسته وتمارسه شخصيات محسوبة على السلطة منها وزراء بحكومة محمد اشتيه، وخاصة بشأن قمع أي تظاهرات تطالب بمحاسبة قتلة بنات وعدم التعامل بجدية من أجهزة إنفاذ القانون بما يضمن وقف سيل الانتهاكات.

ر ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك