حذر نادي الأسير الفلسطيني السبت من خطورة الوضع المتردي والمتفاقم الذي يعاني منه الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، التي باتت مكاناً للاقتصاص من المقاومة الفلسطينية.
وكان وزير الأسرى في الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية عيسى قراقع أكد أن حالة الطوارئ التي شهدها سجن عوفر، جاءت نتيجة لإصابة عدد من الأسرى بأنفلونزا الخنازير، جراء انتقال العدوى إليهم من جنود "إسرائيليين" يقومون بحراستهم.
ناشد نادي الأسير كل من الرئيس محمود عباس، ووزير الصحة، ووزير الأسرى، ولجان الصليب الأحمر الدولية، وكافة المؤسسات المعنية بالدفاع عن الأسرى، لضرورة التدخل الفوري والعاجل لحث الحكومة الإسرائيلية تقديم العلاج للأسرى.
وحسب إحصائيات نادي الأسير فإن عدد الأسرى الذين يعانون أمراضاً داخل السجون تجاوز 1400 أسير منهم من ينتظر العلاج لفترات طويله فاقت السنتين.
وطالب النادي بالعمل على مخاطبة الجهات الإسرائيلية المعنية لاتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون انتشار هذا الفيروس المعدي في صفوف الأسرى، والعمل على تقديم العلاج لمن أصيب به ونقل الحالات الحرجة إلى المستشفى وتوفير العلاج لهم.
وناشد كافة المؤسسات الحقوقية والضمائر الحية في الدول العربية والغربية للتدخل لوقف سياسات الاحتلال الإسرائيلي من قتل بطيء لأبنائنا داخل السجون الإسرائيلية الذين توفي منهم 195 أسيراً منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي.
