ضربة أميركية في الصومال هي الأولى في عهد بايدن

مقديشو - صفا

صرحت المتحدثة باسم البنتاغون سيندي كينغ، بأن القيادة العسكرية لإفريقيا (أفريكوم) "نفذت اليوم غارة جوية في ضواحي غالكايو" على بعد 700 كلم شمال شرق مقديشو، هي الأولى منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه في نهاية كانون الثاني/يناير.

وقالت كينغ "إن الضربة استهدفت حركة الشباب الإسلامية ويتم حاليا تقييم نتائج العملية مع استمرار القتال على الأرض بين الجهاديين والقوات الحكومية" مضيفة "الاستنتاجات الأولية للقيادة تفيد بعدم سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين في هذه الضربة".

وعمل بايدن عند وصوله إلى البيت الأبيض، على الحد من استخدام الطائرات المسيرة ضد الجماعات الجهادية خارج ساحات الحرب التي تشارك فيها الولايات المتحدة رسميًا، في نقيض لسياسة سلفه دونالد ترامب الذي أعطى تفويضًا مطلقًا للعسكريين في دول مثل الصومال وليبيا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، في آذار/مارس، "إن على البيت الأبيض الآن إعطاء الضوء الأخضر لأي ضربة مخطط لها ضد الجماعات الجهادية خارج أفغانستان وسوريا والعراق، قبل تنفيذها."

وكان الرئيس السابق دونالد ترامب منذ بداية ولايته في عام 2016، قد خفف من السيطرة التي مارسها باراك أوباما على العمليات المسلحة ضد الجماعات الجهادية، مؤكداً أنه "يثق بجنرالاته".

وارتفعت ضربات الطائرات المسيرة من 11عملية في الصومال عام 2015 إلى 64 في 2019، و54 في 2020، وفقا لمنظمة "ايروورز" المتخصصة.

م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك