وإقالة وزير الصحة التونسي

كورونا تفرض حظرًا شاملًا بعُمان وتحذيرات من تفشي الوباء بالمغرب

مسقط - صفا

بدأ اليوم الثلاثاء في سلطنة عمان سريان الحظر الشامل للحد من انتشار فيروس كورونا، وفي المغرب أُعلن عن حزمة إجراءات احترازية تتضمن حظر تجول ليلي جزئي، كما قررت رئاسة الحكومة التونسية إنهاء مهام وزير الصحة وسط ارتفاعات قياسية في أعداد المصابين بالفيروس.

فقد أقرت اللجنة العليا المكلفة ببحث تطورات فيروس كورونا في عُمان، حزمة إجراءات تشمل إغلاق جميع الأنشطة التجارية، ومنع الحركة للأفراد والمركبات، ومنع أداء صلاة العيد والأسواق والتجمعات حتى فجر 24 من الشهر الجاري.

فيما يستمر الحظر جزئيا بعد ذلك من الساعة الخامسة مساء وحتى الرابعة فجرا إلى نهاية الشهر.

وقررت اللجنة السماح بحركة الأفراد وافتتاح محلات بيع المواد الغذائية والمخابز في ولاية صور فقط بين السابعة صباحا والخامسة مساء يومي الثلاثاء والأربعاء نتيجة تأثرها بالأمطار الغزيرة.

وفي اليابان، أعلنت السلطات تسجيل 9 إصابات جديدة بفيروس كورونا في القرية الأولمبية، قبل 3 أيام من افتتاح أولمبياد طوكيو، وذكر التقرير اليومي للمنظمين أن رياضيا واحدا كان من بين الحالات.

وبذلك ترتفع الاختبارات الإيجابية منذ بداية يوليو/تموز إلى أكثر من 65 في صفوف المشاركين والمنظمين.

وكان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ قد قال إن دورة طوكيو تبعث رسالة قوية للسلام والتضامن حتى مع زيادة الإصابات بكورونا بين الرياضيين والتي طغت على الحدث.

وتنطلق يوم الجمعة المقبل منافسات الألعاب الأولمبية في العاصمة اليابانية حتى الثامن من أغسطس/آب المقبل، وذلك بعد تأجيل الدورة لمدة عام بسبب جائحة كورونا.

وفي المغرب، تبدأ الجمعة، حزمة إجراءات احترازية تتضمن حظر تجول ليلي بشكل جزئي، بهدف الحد من انتشار الفيروس.

وقالت الحكومة، في بيان، إن الإجراءات تشمل حظر التنقل الليلي على كامل الصعيد الوطني من الساعة 11 ليلا إلى 04:30 صباحا، وأوضحت أنه سيتم تقييد التنقل بين المحافظات، مع ضرورة إبراز شهادة تلقي التلقيح المضاد للفيروس، أو رخصة رسمية للتنقل.

كما سيتم منع إقامة جميع الحفلات والأعراس أو مراسم التأبين، على ألا تتجاوز مراسم الدفن 10 أشخاص كحد أقصى.

وتنص الإجراءات أيضا على التقيد بـ 50% كحد أقصى من الطاقة الاستيعابية للمقاهي والمطاعم ووسائل النقل العمومي والمسابح العمومية.

وكذلك عدم تجاوز التجمعات والأنشطة في الفضاءات المفتوحة لأكثر من 50 شخصا، مع إلزامية الحصول على ترخيص من السلطات المحلية في حالة تجاوز هذا العدد.

وشددت الحكومة على وجوب الحفاظ على التدابير الاحترازية المعتمدة من السلطات الصحية، من حيث التباعد الجسدي وقواعد النظافة العامة ووضع الكمامات، لمواجهة الجائحة.

وحذرت من أن خطر تفشي الوباء ما زال قائما ومستمرا، مع ظهور سلالات جديدة بالمملكة، وأن ارتفاعا لافتا سجل في الإصابات بالفيروس وأعداد الوفيات في الفترة الأخيرة.

وحتى مساء الاثنين، بلغ إجمالي الإصابات في المغرب 558 ألفا و785، بينها 9 آلاف و466 وفاة، و533 ألفا و229 حالة تعاف، وفق وزارة الصحة.

وقد أقال رئيس الوزراء هشام المشيشي وزير الصحة فوزي المهدي اليوم، وسط تبادل للاتهامات بشأن الأداء أثناء مكافحة ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 وبطء حملة التطعيم، وقال بيان للحكومة إن وزير الشؤون الاجتماعية سيقوم بأعمال وزير الصحة.

وحذرت وزارة الصحة الأسبوع الماضي من أن تونس تشهد موجة وبائية غير مسبوقة تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة، ألفا ودلتا، في معظم الولايات، مع ارتفاع معدل الإصابات والوفيات.

وعلى إثر ذلك قدمت العديد من الدول مساعدات طبية طارئة من بينها لقاحات، ومستلزمات أخرى، لمساعدة تونس في مكافحة الوباء.

وفي فرنسا، قررت السلطات إلغاء إلزامية وضع الكمامات بالأماكن العامة المغلقة المحصور الدخول إليها بحاملي التصاريح الصحية من دور سينما ومتاحف ومنشآت رياضية، في حين سجّلت البلاد الثلاثاء ارتفاعا غير مسبوق بعدد الإصابات اليومية بلغ 18 ألف إصابة جراء المتحوّرة دلتا الشديدة العدوى.

وقال زير الصحة أوليفييه فيران أمام الجمعية الوطنية "لدينا زيادة في تفشي الفيروس بنسبة 150% على مدى أسبوع، ولم يسبق أن شهدنا هذا الأمر، لا مع كوفيد (في نسخته الأولى) ولا مع المتحورة البريطانية ولا مع الجنوب أفريقية ولا مع البرازيلية".

ولم يسبق أن سجل هذا العدد من الإصابات منذ منتصف مايو/أيار.

وسجلت إيران حصيلة قياسية للإصابات اليومية بفيروس كورونا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الثلاثاء، مع دخول إجراءات إغلاق مؤقتة حيز التنفيذ في طهران.

وأفادت الوزارة بتسجيل 27 ألفا و444 إصابة في الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات إلى أكثر من 3 ملايين و570 ألفا.

المصدر: وكالات

م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك