خلال وقفة عيد الأضحى

ممارسات الاحتلال تحول أسواق البلدة القديمة والقدس لشبه فارغة

القدس المحتلة - صفا

تشهد أسواق مدينة القدس وبلدتها القديمة أوضاعا اقتصادية صعبة، وركودا تجاريا قبيل عيد الأضحى المبارك، بسبب ممارسات الاحتلال الاسرائيلي.

فرغم مرور شهرين على عيد الفطر الا أن الأوضاع السياسية لم تتغير بل ازدادت سوءا، ما انعكس سلبا على كافة نواحي الحياة بمدينة القدس.

ويعتبر التجار في البلدة القديمة والمدينة من أكبر المتضررين من ممارسات الاحتلال، التي تلقي بظلالها على محيط أسوار البلدة، وتمنع المتسوقين من الاقبال على الأسواق للشراء منها.

وتزامن الحال السياسي والكساد التجاري في الأسواق، مع الأوضاع المعيشية الصعبة لسكان المدينة.

وعن أجواء وقفات العيد، يقول عضو لجنة تجار القدس أحمد دنديس لوكالة "صفا": "تمر الحركة التجارية بأزمة اقتصادية صعبة، والمدينة المقدسة فارغة من متسوقيها بسبب سياسة الاحتلال".

ويضيف: "نعتمد في الأيام الفضيلة قبل عيد الأضحى على المتسوقين، وللأسف الشديد قلة المتسوقين أدى إلى تدهور الوضع التجاري إلى دون الصفر".

ويوضح أن التجار المقدسيين يعانوا من أزمة اقتصادية خانقة، وتحولت أسواق البلدة القديمة في وقفات العيد إلى أجواء كئيبة وحزينة لم تعهدها من قبل.

ويشير إلى أن أسواق البلدة القديمة وباب العمود شبه فارغة من المتسوقين في وقفات عيد الأضحى، ما يؤدي إلى انهيار الحركة التجارية.

من جانبه يقول صاحب محلات أزياء سارا في شارع صلاح الدين نبيل أبو عمر: "أجواء العيد حيوية في شارع صلاح الدين بالقدس، ولكن هناك عوامل تؤثر عليها بسبب ممارسات جنود الاحتلال، ورشهم المياه العادمة في شوارع المدينة، ما يؤدي إلى خوف المتسوقين من القدوم للمدينة لشراء مستلزمات العيد.

ويضيف: "رغم الأوضاع التجارية الصعبة بسبب إغلاق المحلات لمدة عام ونصف بسبب جائحة كورونا، إلا أنها تخلصت من شبح الاغلاقات، وبدأ الناس يتحرروا من التزام بيوتهم".

ويناشد أبو عمر المواطنين القدوم إلى مدينة القدس، من أجل إنعاش أسواق القدس، ودعم تجارها في ظل الركود التجاري الصعب.

بدوره، يؤكد توفيق الحلواني، صاحب محل مكسرات في باب العمود، أن الأوضاع السياسية الأخيرة أثرت سلبا على الوضع الاقتصادي بالمدينة.

ويقول: "الاحتلال عمل دراسات دقيقة لضرب الاقتصاد في أسواق البلدة القديمة بالقدس، إذ يغلق بوابات البلدة القديمة من وقت لآخر، ويمنع دخول المتسوقين إلى البلدة".

ويضيف: "تستهدف القوات الاسرائيلية في محيط أسوار البلدة القديمة المارة وعائلاتهم وأطفالهم بقنابل الصوت والغاز والمياه العادمة دون سبب، ما يمنعهم الرجوع للشراء من أسواق البلدة، والتوجه لأسواق أخرى لشراء مستلزمات عيد الأضحى".

 

م ق/ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك