web site counter

دعوا لأوسع حملة تضامن الكترونية

وقفة للصحفيين بغزة تضامنًا مع "شهاب" بعد حذف فيسبوك لصفحتها

غزة - متابعة صفا

نظّم منتدى الإعلاميين الفلسطينيين السبت وقفة تضامنية مع وكالة "شهاب" الإخبارية بعد حذف موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صفحة الوكالة المليونية التي تجاوز عدد متابعيها 7.5 مليون متابع.

واحتشد العشرات من الصحفيين وممثلين عن وسائل الإعلام أمام مقر وكالة شهاب بمدينة غزة، حاملين لافتات تضامنية مع شهاب وأخرى تدعو لنصرة المحتوى الفلسطيني محلّيًا ودوليًّا.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة منتدى الإعلاميين محمد أبو قمر "إّننا نقف اليوم تضامنًا مع أنفسنا ضد محاربة المحتوى الفلسطيني، وليس التضامن فقط مع وكالة شهاب بل كثير من التجاوزات تجاه المحتوى الفلسطيني".

وأشار أبو قمر إلى أنّه جرى الشهر الماضي رصد 39 عملية لمحاربة المحتوى الفلسطيني منها 28 عملية محاربة من موقع فيسبوك فقط.

وبيّن أن الاحتلال يبذل جهودًا متكررة للضغط على المنصات العالمية لحذف صفحة وكالة شهاب والمحتوى الفلسطيني، في مسعى لطمس الرواية الفلسطينية، مؤكدًا أنّ كل محاولات الاحتلال السابقة من قتل الصحفيين واستهداف مقارهم فشل في طمس الرواية الفلسطينية.

كيل بمكيالين

بدوره، استنكر مدير وكالة شهاب الإخبارية رماح مبارك إقدام شركة فيسبوك على حجب صفحة شهاب التي تُتابع من قبل (7.5) مليون شخص من مختلف دول العالم، داعيًا فيسبوك للتراجع عن حذف الصفحة ووقف التضييق على المحتوى الفلسطيني.

وبيّن مبارك أن إجراءات شركة فيسبوك لم تكن في يوم من الأيام موجّهة لشهاب لوحدها، بل كان الكلّ الفلسطيني في دائرة الاستهداف، فقد منعت الشركة استخدام كلمات هي من عناوين القضية، ودارجة الحياة اليوميّة للفلسطينيين.

وأضاف "أصبحنا على قناعة بأننا أمام شركة تكيل بمكيالين، ترفض المحتوى الفلسطيني وتقصيه، وتنحاز بشكل فج للطرف الإسرائيلي، تختار دولة الاحتلال مقراً لمركزها الرئيسي في الشرق الأوسط".

وأكد أنّ "شهاب" تلتزم على الدوام بمعايير مجتمع فيسبوك، وعلى وجه الخصوص خلال الأشهر الثلاثة الماضية وتعاطينا بشكل إيجابي مع كل إرشادات فريق فيسبوك لشركات الأخبار في الشرق الأوسط منذ بدء التواصل معه.

وطالب بتشكيل تحالف يضم وسائل الإعلام الفلسطينية والعربيّة وداعميهم من كل أحرار العالم، للوقوف صفًا واحدا أمام صلف شركة فيسبوك واستخفافها بمشاعر كل الداعمين للقضيّة الفلسطينية حول العالم.

وشدّد على أنّ وكالة شهاب مستمرة في تغطيتها، وأنّ هذا الاستهداف لن يكسرنا، وستظلّ رسالتنا متواصلة عبر موقعنا الرسمي وكافة حساباتنا على المنصات المختلفة.

جريمة متعمّدة

في السياق، عدّ الصحفي ناصر العريني، في كلمة ممثلة عن الأطر الصحفية، إقدام فيسبوك على حذف صفحة وكالة شهاب "جريمة متعمّدة لا يمكن فهم مقاصدها، وهي مكمّلة لجريمة حذف آلاف الحسابات الفلسطينية".

وبيّن العريني أنّ محاربة المحتوى الفلسطيني زاد على منصات التواصل الاجتماعي وخاصة بعد العدوان الأخير على حي الشيخ جراح والعدوان على غزة، حيث شهد الشهر الماضي عددًا كبيرًا من الانتهاكات.

وأضاف "كان الأجدر بموقع فيسبوك إغلاق صفحات عنصريين وفاشيين الذين ينادون بشعارات الموت للعرب جهارًا نهارًا، ونؤكد أن جميع الصفحات الفلسطينية هي صفحة لوكالة شهاب، ولن نتخلى عن زملائنا ولا عن غيرهم من المؤسسات الصحفية".

وطالب المؤسسات الإعلامية الدولية وكلّ من ينادي بحرية الرأي والتعبير للوقوف بجانب الإعلام الفلسطيني وطواقمه في مواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا المؤسسات الفلسطينية ذات العلاقة للسعي لتوفير أمان رقمي، وضمان حق التعبير بحرية لوسائل الإعلام عبر التواصل مع إدارة هذه المواقع ودعوتها للابتعاد عن سياسة الكيل بمكيالين.

من جهته، أكد الصحفي حازم الحلو، ممثلاً عن المركز الشبابي الإعلامي، أنّ منصات التواصل الاجتماعي استجابت لنحو 80% من طلبات الاحتلال الإسرائيلي لحذف الصفحات والحسابات الفلسطينية التي تنشط بمجال نشر الرواية الفلسطينية.

وأشار الحلو إلى أنّه تم رصد خلال العدوان الأخير على غزة نحو 900 انتهاك، ونرى أن الاحتلال الذي استهدف المؤسسات الصحفية بالقصف وتدمير المقرات استكمل جريمته باستهداف المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف "المحتوى الفلسطيني بات في صدارة الحدث العالمي؛ مشاركتكم ليست على الهامش، ومن يلاحظ ويراقب الأوضاع في الدول الأوروبية وفي العالم يشاهد المظلومية الفلسطينية التي باتت حاضرة بالرغم من الحظر والحجب".

ودعا الحلو المراكز الحقوقية لتخصيص جزء من وقتها من أجل متابعة محاربة المحتوى الفلسطيني على صعيد المحافل الدولية، مطالبةً النشطاء والمؤسسات الإعلامية كافة لمواصلة العمل والنشاط وألاّ يكون الحذف والحظر سببًا لتغييب الرواية الفلسطينية.

م ت/ع و/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك