قال مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان فريد الأطرش، إن اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي كان مرتبط بالأحداث الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، ويهدف لإسكات صوتي كحقوقي.
وأضاف في تصريح لوكالة "صفا" الخميس، أن قوات الاحتلال وجهت له عدة تهم أبرزها مشاركته في إحدى التظاهرات المطالبة بوقف العدوان على غزة في دينة بيت لحم، كغطاء لاستهدافه صوته كحقوقي ومدافع عن حقوق الإنسان.
وأشار الأطرش إلى تعرضه لمشكلة صحية ونفسية إثر اعتقاله، حيث قدم له العلاج في المشفى وبالرغم من عدم تحسن وضعه الصحي تم التحقيق معه واستمرار اعتقاله لمدة عشرة أيام.
وأوضح الأطرش أن محكمة الاحتلال أفرجت عنه مساء الاثنين الماضي بكفالة مالية تبلغ 500 شيكل وكفالة خطية قيمتها 10 آلاف شيكل، بالإضافة إلى عدم مشاركته في أي تظاهرة حتى وإن كانت داخل الأراضي الفلسطينية، معتبراً شروط محكمة الاحتلال وسائل لتقييد عمله كحقوقي.
وطالب السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية الدولية بحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان، مؤكداً أن اعتقاله كحقوقي كان اعتقالاً تعسفياً ومنافياً للقوانين الدولية.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأطرش في الرابع من الشهر الحالي، على حاجز "الكونتينر" شمال شرقي بيت لحم أثناء عودته من رام الله عقب تواجده كمراقب حقوقي في تظاهرة منددة باغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات على يد الأجهزة الأمنية.
