نظم تجمع المؤسسات النسوية في قطاع غزة اليوم الخميس وقفة تضامنية، للمطالبة بدعم النساء اللواتي دمر الاحتلال الإسرائيلي مشاريعهن في العدوان الأخير على القطاع.
وشارك في الوقفة التي حملت عنوان "أحلام لن يدمرها العدوان" على أنقاض منزل عائلة الكولك المدمر من الاحتلال بمدينة غزة عشرات النساء اللواتي حملن صورا توثق تدمير الاحتلال لمشاريعهن في العدوان الأخير.
وقالت الشيف علا الحاج إحدى النساء اللواتي دمر الاحتلال مشاريعهن إننا "جئنا اليوم لنُسمع صوت آلامنا وأوجاعنا للعالم، ولإظهار مدى الإجرام البشع الذي مارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين".
وتساءلت الحاج عن الذنب الذي اقترفته النساء العاملات في قطاع غزة ليُدمر الاحتلال أحلامهن ومصدر أرزاقهن.
ودعت الحاج المؤسسات النسوية في العالم إلى تبني مشاريع هؤلاء النساء اللواتي دمرت أحلامهن بفعل حقد الاحتلال، والوقوف إلى جانب المتضررات ومساندتهن من أجل استعادة حقوقهن والوقوف من جديد على أقدامهن.
من جهتها، قالت مريم قنديل صاحبة مشروع "رزان للتصميم والأزياء" الذي دمره الاحتلال في العدوان الأخير إن مشروعها كان يعيل عددًا كبيرًا من العائلات في قطاع غزة، ومصدر رزق لكثير من النساء العاملات فيه.
وأضافت قنديل في كلمة خلال الوقفة: "لقد أصبح اليوم المشروع عبارة عن أكوام من الحجارة بعد أن سواها الاحتلال بالأرض خلال حربه الأخيرة".
وفي هذا الصدد، طالب تجمع المؤسسات النسوية العالم بالوقوف مع الشعب الفلسطيني، ونصرة قضيته ورفع الظلم الواقع عليه من قبل الاحتلال الذي يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية، غير آبه بأحد.
ودعا التجمع خلال الوقفة مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية النسوية إلى النظر لتلك الأحلام التي دمرت بصواريخ الاحتلال، والإسراع في تعويضهن ومد يد العون إليهن للبدء من جديد.
