تحذير من موجة إصابات كبيرة بالشرق الأوسط

كورونا.. أكثر من 4 ملايين وفاة و189 مليون إصابة عالميًا

عواصم - صفا

أظهرت الإحصاءات العالمية حول جائحة يوم كورونا الخميس، أن عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس التاجي بلغ 4 ملايين ونحو 75 ألف وفاة، فيما بلغت حصيلة الإصابات الإجمالية 189 مليوناً وأكثر من 180 ألف اصابة، تعافى منهم 172 مليون وما يزيد عن 806 آلاف مريض.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال انتشار موجة إصابات كبيرة بفيروس كورونا في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في وقت تزداد فيه المخاوف من النتائج الكارثية لهذا التفشي المحتمل للفيروس.

وعزت "الصحة العالمية" أسباب الموجة إلى الانتشار السريع للمتحور "دلتا" وإلى بطء تلقي جرعات اللقاح المضادة للفيروس في أغلب دول المنطقة.

وقالت المنظمة إن ليبيا وإيران والعراق وتونس شهدت في الأسابيع القليلة الماضية تسجيل إصابات عالية، وإن لبنان والمغرب قد يمران بالمرحلة نفسها.

وتواصل جائحة كورونا تفشيها في 220 دولة وإقليما ومنطقة حول العالم، وسجلت دول العالم أمس الأربعاء 554 ألف و510 إصابات جديدة، وأوقعت الجائحة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة 8,715 حالة وفاة.

وبينت الإحصاءات، أن الدول الخمس التي سجلت الأربعاء أعلى حصيلة وفيات خلال يوم واحد في العالم، كانت على التوالي: البرازيل (1,574 وفاة)، واندونيسيا (991 وفاة)، وروسيا (786 وفاة)، والأرجنتين (610 وفيات)، والهند (580 وفاة).

وأوضحت البيانات أن الدول الخمس التي سجلت أمس أعلى حصيلة إصابات جديدة، عالميا، خلال يوم واحد، كانت على التوالي، البرازيل (57,664 إصابة)، واندونيسيا (54,517 إصابة)، وبريطانيا (42,302 إصابة)، والهند (41,854 إصابة)، وأميركا (35,447 إصابة).

تونس والعراق

وتمر تونس حاليا بأوقات صعبة بسبب التفشي السريع للفيروس حيث امتلأت أقسام العناية الفائقة في المستشفيات وبلغت طاقتها القصوى، بينما تسجل البلاد أعلى نسبة وفيات وإصابات بالمنطقة بالنسبة إلى عدد السكان.

وسجلت تونس الثلاثاء 157 حالة وفاة، وهي أعلى حصيلة يومية للوفيات منذ انتشار الجائحة العام الماضي، مما يرفع إجمالي الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى نحو 17 ألفا والإصابات إلى نحو 500 ألف حالة.

وقال مسؤولون تونسيون إن نظام الرعاية الصحية انهار وإن الوضع كارثي، بسبب عدم قدرة أقسام العناية الفائقة والطوارئ على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى والنقص الحاد في الأكسجين، وهو ما دفع الرئيس التونسي قيس سعيد إلى إطلاق نداء استغاثة للمجتمع الدولي.

وفي العراق، قالت وزارة الصحة أمس الأربعاء إن البلاد ستتجه نحو الإغلاق الشامل إثر تصاعد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وضعف الإقبال على تلقي اللقاح ضد الفيروس، وكان آخر إغلاق جزئي فرضه العراق مطلع مايو الماضي لمدة 10 أيام.

وأشارت الوزارة، إلى عدم استجابة المواطنين العراقيين بالشكل المطلوب لتوجيهاتها بالتباعد الاجتماعي وتلقي اللقاحات المضادة لكورونا وارتداء الكمامات.

وعبّرت عن أسفها لضعف تعاون المواطنين في تطبيق الإجراءات الوقائية والتأخر في أخذ اللقاحات الآمنة المتوافرة في كل المستشفيات والمراكز الصحية.

وسجّل العراق، الأربعاء، أعلى حصيلة بإصابات كورونا منذ تفشي الفيروس في فبراير 2020 بواقع 9635 إصابة، وكانت أعلى حصيلة بالإصابات سجلت الاثنين، بواقع 9149 حالة.

وفي عَمّان، حذّر وزير الصحة الأردني فراس الهواري، من تفش جديد لفيروس كورونا في بلاده، مشيرًا إلى أن متحور دلتا بات السائد في الإصابات المسجلة مؤخرا.

بؤرة جديدة

وفي آسيا أصبحت إندونيسيا التي أعلنت أمس الأربعاء عن حصيلة قياسية من 54 ألف إصابة بفيروس كورونا في 24 ساعة، البؤرة الجديدة للوباء في القارة، متجاوزة بذلك عدد الإصابات في الهند.

وأدى تزايد الحالات الى بلوغ المستشفيات أقصى طاقاتها، وهناك عديد المرضى يتوفون في منازلهم، في حين تبحث العائلات يائسة عن عبوات الأكسجين.

وأعلنت السلطات الإندونيسية الأسبوع الماضي عن قيود مشددة، بينها إغلاق مراكز تجارية ومطاعم ومكاتب، لكن حلول عيد الأضحى الأسبوع المقبل يثير مخاوف من الأسوأ في هذا البلد الذي يعد غالبيته مسلمة.

أ ش/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك