أبو حمزة: القبة الحديدية فاشلة وهناك صواريخ لم تدخل الخدمة بعد

غزة - صفا

قال أبو حمزة، الناطق العسكري لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن ادعاء الاحتلال بنجاح "القبة الحديدية" باعتراض صواريخ المقاومة، "عار عن الصحة، ويأتي ضمن الأكاذيب الهادفة لبث الأمن والأمان للجبهة الداخلية عند العدو".

وأكد أبو حمزة في تصريحات لقناة الجزيرة في برنامج "للقصة بقية" حول أداء القبة الحديدية خلال معركة سيف القدس وما قبلها، أن "القبة الحديدية فشلت بامتياز، وأن صواريخ المقاومة استطاعت التغلب عليها ووصلت أهدافها في تل أبيب وهرتسيليا ومدن ومستوطنات غلاف غزة وفي كل مكان من فلسطين المحتلة".

وأضاف "عندما نتحدث عن الصواريخ التي استخدمناها في معركة سيف القدس نتحدث عن الأجيال السابقة كصواريخ القدس إضافة إلى الأجيال المعاصرة التي أنتجتها وحدة التصنيع الحربي في سرايا القدس وهناك صواريخ لم تدخل الخدمة بعد ولم نعلن عنها".

وأشار إلى أن تكلفة الصاروخ الفلسطيني لا تقدر بأي ثمن، فهو صاروخ صنع من وسط الحصار وربض وأطلق وسط تحليق الطيران المستمر والمكثف والمراقبة البرية والبحرية من قبل العدو.

وتابع: "وجدنا أن اعتراض القبة للصواريخ يتمحور حول أعداد قليلة، وعليه قمنا بتكتيك تقليص قدرات وتركيز وفعالية القبة عبر الرشقات الصاروخية المكثفة التي تجاوزت في بعض الأحيان المائة صاروخ دفعة واحدة، وهو تكتيك واحد ضمن تكتيكات لن نفصح عنها، وما قمنا بإطلاقه في معركة البنيان المرصوص خلال 51 يوماً أنجزناه خلال 11 يوماً في معركة سيف القدس".

وختم قائلًا: "العدو يدعي بكل جولة قتال أنه قام بإجراء تعديل وتطوير للقبة الحديدية والسؤال عن نجاحها يجيب عليه المغتصبون الصهاينة والمليارات التي رصدت بعد معركة سيف القدس من الاحتلال لتعزيز القبة التي لن تعود عليه إلا بالفشل الذريع".

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك