web site counter

دعوات لوقفة أمام معتقل "عوفر"

تدشين حملة "الحرية لخالدة جرار" للمشاركة في تشييع ابنتها

غزة - متابعة صفا

دشّن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، حملة واسعة للمطالبة بالإفراج عن النائب خالدة جرار من سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ لكي يتسنّى لها المشاركة في توديع وتشييع جثمان ابنتها سهى.

وأعلنت عائلة جرار مساء الأحد وفاة ابنتها الشابة سهى غسان محمد جرار في ظروف طبيعية، موضحة أنّ التشخيص الأولي يشير إلى أنّ سبب الوفاة نوبة قلبية حادة، مع العلم أنّها كانت تعاني سابقًا من بعض الأمراض والأعراض البسيطة.

وأشارت العائلة في بيان صحفي إلى أنّ موعد الدفن سيعلن لاحقًا حيث يبذل المحامون جهودا للإفراج المبكر عن والدتها الأسيرة في سجون الاحتلال القيادية خالده جرار.

ولقي وسم "الحرية لخالدة جرار" تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بمشاركة صحفيين وحقوقيين وكتاب ونشطاء.

وكتبت الصحفية نجوان سمري تدوينة على صفحتها بموقع "تويتر" قائلة "هل من العدل أن تحارب خالدة كي تشيع ابنتها، أي أن تحارب كي تحزن؟ لا أستطيع أن أتخيل وجع أكبر مما تشعر به خالدة الآن".

كما كتبت الصحفية كريستيان ريناوي منشورًا على صفحتها بموقع "فيسبوك" قائلة "كانت القيادية خالدة جرار تخشى خسارة والدتها المريضة وهي بالأسر ويتكرر سيناريو خسارة والدها وهي في معتقلات الاحتلال عام ٢٠١٧، والآن حدث ما هو أصعب، ما لا يتحمله قلب ولا يستوعبه عقل خسرت ابنتها سهى"…المحامون من عدة جهات عند الأسيرة خالدة جرار لإبلاغها بالفاجعة….يا الله برّد قلبها وكن معها".

وكتبت الناشطة أسيل حسام دويك "يا وجع القلب، كل كلام الدنيا وكل لغات العالم ما رح توصف شعورك. اللهمّ السلام على قلبها حتى يهدأ".

أمّا الناشط باسم شلوف فكتب "ما أصعب الفقد، كم هو مؤلم أن تفقد فلذة كبدك، فكيف إذا كانت في ريعان الشباب، وكيف إذا كنت أنت خلف القضبان غير قادر على الوداع إلا بالدموع".

عريضة إلكترونية ووقفة أمام "عوفر"

في غضون ذلك دشّن النشطاء عريضة إلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية للمطالبة بالإفراج عن النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار.

وجاء في نصّ العريضة "بدلًا من أن نسلّم بأن المناضلة القيادية عضو المجلس التشريعي سابقاً خالدة جرار لن تودّع ابنتها سهى، والتي أعلن عن وفاتها مساء أمس، وإذ تقبع جرار في سجون الاحتلال منذ ما يقارب عامين، ومن المفترض أن تنهي حكمها خلال شهرين، لنعمل محلياً ودولياً لتشكيل الضغط اللازم على إدارة سجون الاحتلال لتطلق سراح جرار في أقرب موعد حتى يتسنّى لها وداع ابنتها، وممارسة أبسط حقوقها الإنسانية".

وتابعت العريضة "جرار مناضلة فلسطينية، معتقلة على خلفية نشاطها السياسي الوطني، اعتقلت لدى قوات الاحتلال عدة مرات وصدر بحقها أمر إبعاد وأوامر منع سفر، وتعرضت لأشكال مختلفة من التنكيل والاضطهاد بنّاءً على نشاطها السياسي ودورها الوطني. لخالدة الحق في أن تشارك في مراسم تشييع جثمان ابنتها"، واختتم النص بوسم "#الحريةلخالدةجرار".

ودعا النشطاء إلى التوقيع على العريضة الإلكترونية.

إضافة إلى ذلك دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وهيئات حقوقية إلى المشاركة في الوقفة مع عائلة الأسيرة المناضلة خالدة جرار أمام سجن "عوفر" الإسرائيلي اليوم الاثنين الساعة 06:00 مساءً؛ للمطالبة بالإفراج عن النائب جرار للمشاركة في تشييع جثمان ابنتها سهى.

كما أعلنت الهيئة أنّ جهودًا قانونية ومؤسساتية تبذل للإفراج عن الأسيرة النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار وإنهاء اعتقالها فورًا، لتمكينها من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على ابنتها سهى، التي توفيت مساء أمس في رام الله.

وتقبع النائبة جرار في سجون الاحتلال منذ ما يقارب عامين، ومن المفترض أن تنهي حكمها خلال شهرين، واعتقلت لدى الاحتلال عدة مرات وصدر بحقها أمر إبعاد وأوامر منع سفر، وتعرضت لأشكال مختلفة من التنكيل والاضطهاد بنّاءً على نشاطها السياسي ودورها الوطني.

أ ك/ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك