طالبوا برحيل عباس واشتية

نشطاء يتفاعلون على وسم "العدالة لنزار" بالتزامن مع مظاهرة برام الله

غزة - متابعة صفا

تفاعل نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي عصر الأحد على وسم #العدالة_لنزار؛ للمطالبة بمحاسبة المسؤولين المتورّطين في جريمة اغتيال المعارض السياسي نزار بنات أثناء اعتقاله على أيدي الأجهزة الأمنية فجر يوم الخميس 24 حزيران/يونيو المنصرم.

وتزامنت التظاهرة الافتراضية على منصات التواصل الاجتماعي مساء الأحد مع تظاهرة حاشدة شارك فيها المئات من المواطنين على دوار المنارة وسط رام الله بالضفة الغربية المحتلّة.

وردّد المشاركون في مسيرة رام الله هتافات تطالب برحيل الرئيس محمود عباس، ورئيس الحكومة محمد اشتية، كما رددوا شعارات "الشعب يريد إسقاط النظام .. الشعب يريد إسقاط العصابة .. يا عباس ويا اشتيه دم الناس مش ميه .. يا نزار سلم ع أبو عمار سلطتنا بتقتل ثوار".

وكتب الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا عبر صفحته بموقع "تويتر" قائلًا "رغم كل محاولات السلطة لإنهاء ملف نزار بنات، والتهديدات التي صدرت من قادة فتح، يخرج المتظاهرون وسط رام الله للمطالبة ب #العدالة_لنزار".

وعلّقت المرشحة لانتخابات المجلس التشريعي سمر حمد على مسيرة رام الله، وكتبت عبر صفحتها بموقع "تويتر" قائلة "المنارة تضج بالصوت العالي: العدالة لنزار".

بدوره، كتب الصحفي عزام العبادلة "لن تهدأ الميادين.. دم نزار في رقاب الأحرار دين".

وعلى ذات الوسم، كتب الناشط عبد الحميد شلايل "أوجعهمُ صوت نزار، كلمُاته كانت رصاص في صدورهمُ".

كما كتب الناشط محمد عبد الخالق " نزار بنات على خطى ناجي العلي شهيد الكلمُة الحرة".

وتعرّض بنات للضرب المبرح خلال اعتقاله من عناصر أمنية أثناء تواجده في منزل لعائلته جنوبي الخليل، وبعد نحو ساعة من الاعتقال أعلن محافظ الخليل وفاته، فيما اتهمت عائلته الأمن باغتياله.

وأظهرت نتائج تشريح الجثمان أن سبب الوفاة غير طبيعي، مؤكدة تعرضه لضرب مبرح في جميع أنحاء جسده أدت لنزيف في الرئتين بسبب الضرب والاختناق.

وقمعت الأجهزة الأمنية عدة مسيرات ووقفات خرجت في مدن الضفة الغربية المحتلّة للتنديد باغتيال نزار والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قتله.

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك