أدانت الأطر والكتل الصحفية والمؤسسات الإعلامية بقطاع غزة، وبشدة اعتداء أجهزة أمن السلطة، السافر والهمجي، والخارج عن قيم شعبنا على عدد من الصحفيين والإعلاميين والحقوقيين والنشطاء، واعتقال عدد آخر منهم، ومصادرة أدواتهم ومعدات عملهم وهواتفهم الشخصية بمدينة رام الله.
وأكدت الأطر والكتل في بيان وصل وكالة "صفا" يوم الثلاثاء، أنه لا يمكن السكوت على تغوّل أجهزة الأمن وعناصر الشرطة التابعة للسلطة على الصحفيين والإعلاميين، أو قبول استمرار تكميم الأفواه ومصادرة الحريات الإعلامية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير.
ودعت رئيس الوزراء محمد اشتية للوفاء بتعهداته إبان تشكيل الحكومة، بعدم السماح بالاعتقال على خلفية سياسية واحترام الحريات العامة والإعلامية وحق التظاهر والاعتصام وحرية الرأي والتعبير.
واعتبرت الاعتداءات التي طالت الصحفيين واعتقال عدد منهم ومصادرة أدواتهم، حادثة مفجعة ومحزنة، يجب التوقف أمامها، خاصة أنها تأتي في الوقت الذي يتعرض فيه الصحفيون للقتل والاعتقال من الاحتلال الإسرائيلي والتضييق على عملهم وإغلاق مؤسساتهم.
وحذرت من التمادي في تدهور الحريات الإعلامية وحق الرأي في التعبير بالضفة الغربية وقطاع غزة، داعية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية لمقاطعة أخبار الرئاسة والحكومة حتى محاسبة المسؤولين والمتورطين بالاعتداء على الصحفيين، وإطلاق سراح كافة الصحفيين ومعتقلي الرأي، وتقديم اعتذار علني لهم.
وأكدا أن هذا التغوّل الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة بحق الصحفيين والنشطاء والحقوقيين، لن يفلح في ثنيهم عن مواصلة دورهم النضالي والانحياز إلى الحقيقة، والعمل على تغطية مختلف الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وثمنت الاطر مواقف نقابة الصحفيين الأخيرة، مطالبة إياها باتخاذ خطوات على أرض الواقع بالشراكة والتنسيق الكامل مع الأطر والكتل والمؤسسات الصحفية.
