مكلف من إدارة بايدن بجس نبض حماس

خبايا زيارة سلام فياض لغزة ولماذا رفض السنوار لقاءه؟

غزة - صفا

كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى يوم الأحد جانبا من خبايا زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض إلى قطاع غزة خلال الأيام الماضية.

ونقل موقع "عربي 21" عن هذه المصادر الخاصة التي وصفها ب"رفيعة المستوى ومطلعة" قولها إن قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار رفض طلبا من فياض من أجل اللقاء به في مكتبه خلال زيارته الأخيرة".

واستمرت زيارة فياض إلى قطاع غزة عدة أيام اجتمع خلالها مع بعض الشخصيات وقادة من الفصائل الفلسطينية

ويوم الأحد الماضي، وصل فياض إلى قطاع غزة عبر حاجز "بيت حانون/إيرز" شمال القطاع.

ونبه المصدر إلى أن "أكثر من اكتوى بنار فياض هم سكان قطاع غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني مواطن، وهو من قام بتحويل المنحة الأوروبية الخاصة في محطة توليد الكهرباء في غزة إلى موازنة السلطة".

وكشف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن "فياض كلف من الإدارة الأمريكية لجس نبض حركة حماس وفصائل المقاومة في القطاع، حول إمكانية توليه زمام الأمور ورئاسة الحكومة الفلسطينية المقبلة".

وأضاف أن ذلك جاء "بعد أن أدركت الولايات المتحدة وأوروبا أن دور رئيس السلطة محمود عباس قد انتهى، بعد سقوطه شعبيا، خاصة بعد اغتيال المعارضين وقمع الحريات وفشل حصار غزة".

ووفق المصدر "فإن الولايات المتحدة والغرب ومعهم الاحتلال، يرون أن عباس يلفظ أنفاسه الأخيرة في الحكم".

وذكر أنه "بناء على ذلك فهم يعملون على تجنيد فياض ليكون بديلا عن عباس".

ولفت المصدر إلى انه لـ"فياض له تجربة سابقة مع الولايات المتحدة في تدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية على عقيدة أمنية فاسدة وغير وطنية، أشرف عليها الجنرال دايتون".

وبحسب المصدر ذاته فإن "فياض خلال لقائه مع بعض الفصائل، رفع سقفه السياسي كثيرا وبصورة غير واقعية ولم تكن من قبل".

وكشف أن "عضوي المكتب السياسي حماس غازي حمد وزكريا معمر هما فقط من حماس من التقيا بفياض".

وبحسب المصدر فإن "فياض مقبول من قبل عباس كرئيس للحكومة بصورة كبيرة".

في حين فإن تيارات واسعة داخل فتح-وفق المصدر- ترفضه وتدعم استمرار محمد اشتية أو قياديا آخر من حركة فتح لتشكيل حكومة جديدة يطلقون عليها حكومة وحدة وطنية.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك