نظمها اتحاد نقابات العمال

وقفة عُمالية أمام "إيرز" للمطالبة بالضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإنهاء الحصار

شمال القطاع - صفا

طالب الاتحاد العام لنقابات العمال في غزة، يوم الأحد، الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإعادة فتح المعابر مع قطاع غزة، وإنهاء الحصار المستمر منذ أكثر من 15 عاما.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للاتحاد، أثناء وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات العمال المتضررين من العدوان الإسرائيلي والحصار، على حاجز بيت حانون/ إيرز شمالي القطاع.

ورفع المشاركون لافتات تطالب الأمم المتحدة بعدم تجاهل الأزمة الإنسانية في غزة، وتدعو أحرار العالم للتضامن مع العمال ودعمهم.

وقال عضو مجلس إدارة الاتحاد خالد حسين خلال الوقفة، إن الاحتلال يغلق المعابر منذ 50 يوما ويمنع البضائع والسلع الأساسية من الدخول لغزة، الأمر الذي سبب كارثة إنسانية كبيرة.

وأوضح حسين أن نسبة الفقر في صفوف العمال بفعل الحصار، وصلت إلى أكثر من 80% وزادت نسبة البطالة عن 60%.

وأشار إلى أن عدد العمال العاطلين عن العمل وصل إلى نحو 270 ألف عامل نتيجة الحصار والحروب التي يشنها الاحتلال.

وطالب حسين، بالإسراع في البدء بعملية الإعمار، لإعادة عجلة الاقتصاد للدوران والتخفيف من حدة الظروف المعيشية الكارثية.

وأضاف "يجب على السلطة تحمل مسؤولياتها في إدارة شؤون القطاع وعدم استمرار إدارة الظهر لمعاناته، أو التمييز بين شطري الوطن كما فعلت في توزيع مساعدات صندوق وقفة عز ومساعدات البنك الدولي، التي وصلت منها 5% فقط إلى غزة"، وفق قوله.

كما حث الاتحاد، أحرار العالم على تنظيم مسيرات احتجاجية ترفض الحصار وإغلاق المعابر.

ودعا، حركات المقاطعة العالمية إلى توسيع رقعة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وزيادة عزلة الاحتلال دوليا على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

وتساءل الاتحاد، عن دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من المأساة الإنسانية الكارثية التي سببها الاحتلال في غزة.

ودعا، المنظمات الحقوقية إلى رفع دعاوى قضائية ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب جرائم حرب باستمرار قطع الإمدادات الإنسانية اللازمة للحياة عن الشعب الفلسطيني، بهدف تجويعه.

وتواصل سلطات الاحتلال إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري جنوبي القطاع، وبيت حانون شمالي القطاع جزئيًا، منذ أكثر من 50 يوما.

وشنت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة في 10 مايو/ أيار الماضي واستمر 11 يوما، أدى لاستشهاد 260 فلسطينيا وإصابة الآلاف فضلا عن تدمير مئات المباني السكنية والحكومية والعامة، والمنشآت الصناعية.

ط ع/أ ج/م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك