جلسة بمحكمة الاحتلال للنظر بقضية اعتقال الأسيرة الطويل

القدس المحتلة - خاص صفا

تعقد محكمة عدل الاحتلال الإسرائيلي العليا في القدس المحتلة، يوم الخميس، جلسة للنظر في قضية إنهاء الاعتقال الإداري للصحفية الأسيرة بشرى الطويل.

وقال المحامي أشرف أبو اسنينة في تصريح خاص لوكالة "صفا" إن الجلسة ستعقد الساعة 13.30 ظهرًا أمام هيئة تضم 3 قضاة، للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسيرة الطويل، وإنهاء ملفها الإداري.

وأكد أنه "لا يوجد أي مسوغ قانوني لاستمرار اعتقالها، كما أنها لا تشكل أي خطر على أمن المنطقة، لذلك يجب إنهاء اعتقالها الإداري".

وأوضح أن جهاز "الشاباك" الإسرائيلي قدم عرضًا يتم بموجبه تمديد اعتقال الأسيرة الطويل 3 أشهر، مع إنهاء ملفها الإداري والإفراج عنها.

وأضاف "لكن والدها الشيخ جمال الطويل رفض العرض بشدة، وطلب الإفراج عن ابنته فورًا أو كحد أدنى في 18 تموز/ يوليو الجاري، أي قبل عيد الأضحى المبارك".

وتابع أن الشيخ جمال طلب أيضًا بتعهد قانوني خطي من النيابة العسكرية للاحتلال بعدم اعتقال بشرى إداريًا مرة أخرى.

وبين أبو اسنينة مخابرات الاحتلال تتعنت وتماطل في التعامل مع قضية الأسيرة بشرى الطويل، من أجل محاولة كسر إرادة والدها الشيخ جمال الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ29 على التوالي.

ويأتي إضراب القيادي في حركة حماس الشيخ الطويل (59 عامًا)، احتجاجًا على استمرار اعتقال ابنته بشرى إداريًا داخل سجون الاحتلال، ورفضًا لاعتقاله الإداري.

وقال المحامي أبو اسنينة: " نحن لا نعول كثيرًا على المحاكم الإسرائيلية، لأن الجهاز القضائي دائمًا ينحاز إلى أجهزة الاحتلال، لكن نأمل الإفراج الفوري عن الأسيرة بشرى وإنهاء اعتقالها الإداري".

وأشار إلى أن ناشطين يهود ضد الاعتقال الإداري أبلغوه اليوم بحضور جلسة بشرى للتضامن معها ورفض اعتقالها إداريًا.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الصحفيّة بشرى الطويل بتاريخ 9/11/2020 أثناء مرورها عن حاجز عسكري، وحولتها للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، وقبل انتهاء الأمر الأول، جددت بتاريخ 7/3/2021 أمر الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر أخرى قابلة للتجديد لأجلٍ غير مسمى.

وعن الوضع الصحي للشيخ جمال الطويل، أوضح أبو اسنينة أنه تم إبلاغه بنقل الشيخ الطويل صباح اليوم من عزل "أيالون" إلى "عيادة سجن الرملة"، دون معرفة الأسباب.

وبين أن هناك قلقًا حقيقيًا على صحة الشيخ الطويل، خاصة مع استمرار إضرابه المفتوح، ومنع إدارة سجون الاحتلال المحامين من زيارته، والاطلاع على وضعه الصحي.

وأشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال تماطل في ذلك، وتحاول عزل الشيخ الطويل عن المحامين والعالم الخارجي وحتى الأسرى داخل السجون، لافتًا إلى أن كل ما تروجه من مسوغات بشأن قضيته غير قانونية وغير صحيحة.

وأضاف "قدمنا استئنافًا فوريًا لمحكمة استئناف عوفر العسكرية ضد اعتقاله الإداري، وننتظر قرار القاضي لتعيين جلسة للنظر في القضية، وطالبنا بإحضار الشيخ جمال للمحكمة، وملفه الطبي".

وكانت أم عبد الله زوجة الأسير الشيخ الطويل أكدت أنه يعاني من آلام في الرأس ودوران شديد نتيجة استمراره بالإضراب عن الطعام.

وقالت إن "الشيخ جمال فقد 13 كيلو غرامًا من وزنه، ويرفض تناول المدعمات ويعيش على الماء والملح"، مؤكدة أنه رغم ما يمر به إلا أن إرادته صلبة ويصر على أن يتم الإفراج عن ابنته بشرى.

أ ج/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك