لم تعد الألعاب الكترونية للاستمتاع وتمضية الوقت فقط، ويقول كثيرون أنها أصبحت بمثابة وظيفة في كثير من الدول العربية.
ووفق متابعون، تسير الألعاب الالكترونية في نفس المسار الذي سبقت وسارت فيه ألعاب مثل كرة القدم والسلة والتنس.
وبات لهذه الألعاب اسم دولي وهو "الرياضة الإلكترونية"، لا سيما في ظل حالة العزلة التي يعيشها الكثيرون حول العالم لمواجهة وباء كورونا.
وعرضت "بي بي سي عربي" فيلما وثائقيا يدور حول قصة شاب مصري ربح مع فريقه في مسابقة واحدة 60 ألف دولار، وقرر التخلي عن فكرة الوظيفة التقليدية ليصبح لاعبًا إلكترونيًا محترفًا.
وظهر شبان من بعض الدول العربية خلال هذا الفيلم وقالوا:" جيلنا سوف يتعود دائما على الألعاب والتي أصبحت رائجة، وهناك من تخلى عن فكرة الوظيفة التقليدية.. لا يريدون أن يصبحوا أطباء ومهندسين أو مدرسين ".
إحدى الفتيات ذكرت أنها تجلس وتلعب وتستمتع، وفي نفس الوقت تحصل على دخل، فهل يستطيع هؤلاء الشبان إقناع أهلهم بأن ألعابا مثل "ببجي" و"فورت نايت" و"ليج اوف ليجندر" أصبحت وظيفة؟!.
أحدهم قال " شاركت بدبي في مسابقة "ميدل أوف أونر" وحصلت على المركز الثاني وربحت 15 ألف دولار أمريكي، فيما قال آخر إنه استثمر ما لا يقل عن 600 ألف دولارا أمريكيا على مدى سنتين ونصف عائدات من خلال ممارسته للعب.
لكن كيف أثرت هذه الألعاب على صحتهم البدنية والذهنية؟!
المصدر : بي بي سي عربي
