تواصلت، السبت، ولليوم الثالث على التوالي، دعوات شعبية للمشاركة في وقفات جماهيرية في القدس والضفة والداخل المحتل تنديدًا باغتيال المعارض السياسي نزار بنات على أيدي الأجهزة الأمنية في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلّة.
وأطلق نشطاء دعوة للمشاركة في "مظاهرات الغضب" على دوار ابن رشد بالخليل اليوم في تمام الساعة الـ01:15 ظهرًا؛ تنديدًا باغتيال بنات، وسياسية تكميم الأفواه، وملاحقة الحريات التي تنفّذها الأجهزة الأمنية بالضفة.
كما دعا نشطاء إلى التجمهر والمشاركة في مسيرات غاضبة للتنديد باغتيال نزار بنات على دوار المنارة في رام الله، اليوم في تمام الساعة الخامسة مساءً.
في غضون ذلك دعا الحراك الشبابي في باقة الغربية بالداخل الفلسطيني المحتل الجماهير إلى المشاركة في وقفة شعبية في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت أمام مجمع أبو عبيدة في البلدة؛ تنديدًا بجريمة اغتيال بنات، وإسنادًا لأهالي بلدة سلوان في القدس المحتلّة.
وتسود حالة من الغضب والسخط أوساط الفلسطينيين في أعقاب جريمة مقتل الناشط والمعارض السياسي نزار بنات على أيدي عناصر الأجهزة الأمنية فجر يوم الخميس.
وأكدت عائلته أنّه تعرض لعملية اغتيال مُدبّرة نتيجة معارضته النهج السياسي للسلطة الفلسطينية.
وأوضحت أنّ أكثر من 20 مسلحًا اقتحموا المنزل الذي تواجد فيه بالمنطقة الجنوبية من الخليل، وفجّروا مدخله، ثم أحاطوا بنزار وهو نائم وضربوه بهراوة من حديد على رأسه، ثم انهالوا عليه بأعقاب البنادق ورشوه بغاز الفلفل والمسيل للدموع وجردوه من ملابسه ثم سحلوه.
وشهدت مدينة رام الله مساء الخميس تظاهرة شعبية حاشدة؛ تنديدًا بجريمة اغتيال الناشط بنات، قوبلت بقمع واعتداء عنيف من قوات الأمن بالهراوات والغاز المسيل للدموع.
وشارك الآلاف بعد ظهر الجمعة في مسيرة تشييع جثمان المعارض السياسي الشهيد بنات التي انطلقت من مسجد وصايا الرسول قبيل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء بالخليل.
ولاقت جريمة اغتيال بنات استنكارًا واسع من مكونات شعبنا كافة، فيما أعربت الأمم المتحدة عن صدمتها، داعية لإجراء تحقيق شفاف في ملابسات عملية القتل.
