قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، التراجع عن إجراءات اتخذها لتشديد الحصار على قطاع غزة مع بدء العدوان الأخير في 10 مايو/ أيار الماضي.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه تقرر السماح للصيادين بممارسة مهنتهم حتى تسعة أميال بحرية فقط، بعد أن كانوا يعملون حتى مساحة 15 ميلًا قبل العدوان الأخير.
وذكر جيش الاحتلال أنه تقرر أيضًا السماح بإدخال المواد الخام "للمعامل المدنية الضرورية"، عبر معبر كرم أبو سالم.
وأشار إلى أن سريان هذه الإجراءات يبدأ يوم غد الجمعة.
ولفت إلى أن "استمرار الإجراءات المدنية التي صدق عليها المستوى السياسي مشروطة بالحفاظ على الاستقرار الأمني".
وأمهلت فصائل المقاومة مؤخرًا الاحتلال الإسرائيلي أيامًا للتراجع عن إجراءات تشديد الحصار، وحثّت الوسطاء على التدخل قبل انفجار الأوضاع من جديد.
وكانت سلطات الاحتلال أغلقت معبر كرم أبو سالم، التجاري الوحيد، للقطاع، ومنعت الصيد بشكل كامل في بحر غزة، ومنعت خروج المسافرين ولاسيما المرضى عبر حاجز بيت حانون/ إيرز، مع بدء العدوان على غزة في 10 مايو/ أيار الماضي.
وأدى إغلاق معبر كرم أبو سالم نحو شهر ونصف إلى التسبب بخسائر فادحة للاقتصاد المنهك أصلاً بفعل الحصار على غزة.
وأعلنت مصانع كبرى عن إغلاق أبوابها وتسريح العاملين فيها بسبب عدم إدخال المواد الخام اللازمة لعملها بفعل إغلاق المعبر.
