عبرت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية عن غضبها الشديد من قيام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بقتل الناشط السياسي المرشح للانتخابات التشريعية الملغاة نزار بنات في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الكتلة في بيان لها تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه "لقد تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإجرامية التي تمارسها أجهزة الفلتان الأمني في الضفة الغربية التابعة لمحمود عباس وحسين الشيخ".
وأضافت "هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم وباعوا الوطن بثمن بخس مقابل حفنة من الدولارات ومقابل حرية الحركة والـ VIP".
وأردفت كتلة التغيير والإصلاح "هؤلاء الذين يمسكون بزمام الحياة في الضفة الغربية ويتاجرون على الشعب الفلسطيني وطنية يمارسون أبشع عمليات القمع والاعتداء على الشعب الفلسطيني وعلى كل من يرفض ممارساتهم".
وشددت على أنها "تنظر ببالغ الخطورة لهذه الجريمة البشعة التي مارستها أجهزة الفلتان الأمني في الضفة الغربية ضد الناشط الوطني والمرشح للتشريعي نزار بنات".
وبحسب البيان "هذا يذكرنا بما كان يجري في قطاع غزة من ممارسات إجرامية من أجهزة أمن السلطة ضد جميع الأحرار، وضد أبناء الشعب الفلسطيني وضد كل من يظنون أنه يعارضهم وعلى الشعب الفلسطيني أن يعيد النظر في أن يبقيها داخل صفوفه لأنهم دخلاء على الشعب ولا ينتمون إليه".
وتابع "عصابة عباس وزبانيته هم أكبر معيق للتحرير وهم الصخرة التي تقف في طريق جحافل الشعب الفلسطيني للانطلاق بالمقاومة الشعبية في جميع مناطق الاحتكاك ضد العدو الصهيوني"، وفق كتلة "التغيير والإصلاح".
وطالب الشعب الفلسطيني بقواه الحية وشخصياته المستقلة أن يشكلوا "لجنة تحقيق شعبية لمحاكمة المجرمين وعلى رأسهم محمود عباس وزبانيته".
كما طالب "بتحقيق شعبي واسع ومحاكمات شعبية كذلك على جريمة اللقاحات الفاسدة".
وختم البيان بالقول إن "نهاية هذه العصابة الذين ربطوا حياتهم بحياة الاحتلال سيزولون قبل الاحتلال لأنهم من يعيق زوال الاحتلال".
