أكد الأسير المقدسي المحرر عبادة زين العلمي أن أوضاع الأسرى في سجن نفحة سيئة للغاية، بسبب الإهمال والتقصير الواضح بحقهم.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت أمس عن الأسير المقدسي عبادة العلمي من سجن نفحة، بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة 28 شهرًا.
وشدد العلمي، في مقابلة مع وكالة " صفا"، على أن قضية الأسرى "يجب ان تأخذ صدى كبيرًا وواسعًا، فهم ليسوا أرقامًا ولا حالات إنسانية أو معاشات ومستحقات تستثمر من السلطة الوطنية أو أي فصيل من الفصائل الأخرى".
وأشار إلى وجود "استياء كامل بين صفوف الأسرى بسبب إهمال قضيتهم من المؤسسات والفصائل الوطنية والمحامين".
وقال: "يجب أن يتمحور الهم الفلسطيني حول تحرير الأسرى كاستراتيجية من الكل الفلسطيني".
أما بالنسبة للإهمال الطبي وغيره من القضايا الإنسانية؛ أضاف "هذا فقط علاج تكتيكي ومرحلي لتحسين ظروفهم، في حين لا يوجد متابعة فعلية وحقيقية من أي جهة من الجهات الدولية أو الحقوقية".
ولفت العلمي إلى الإهمال والتقصير من منظمة الصليب الأحمر في متابعة قضايا الأسرى الصحية والانسانية.
وتساءل عن أسباب غياب دور الصليب الأحمر في متابعة الاحتياجات الأساسية للأسرى في سجون الاحتلال.
وذكر أن "الصليب الأحمر تنصل من مسؤولياته تجاه الأسرى، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، تحت ذرائع وحجج واهية، أقلها عدم توفر الميزانيات".
وأشار إلى أن هناك العديد من الأسرى يعانون من الاهمال الطبي، بسبب انتشار البق بشكل كبير في أقسام السجن، بالاضافة الى معاناتهم من التفتيشات والاقتحامات لغرف الأسرى، ونقلهم في بوسطة السجن.
أما بالنسبة لتوفير اللقاحات للأسرى ضد فيروس كورونا، فأوضح أن الأسرى في سجن نفحة حصلوا على اللقاحات، ولكن بدون لجنة مشرفة أو الحصول على شهادة تؤكد حصولهم عليه.
وأوضح العلمي أن ادارة السجون ألغت زيارات أهالي الأسرى بحجة جائحة كورونا، وما زال أسرى الضفة الغربية وقطاع غزة محرومون من زيارة ذويهم.
وقضى الأسير عبادة زين العلمي (41 عامًا) محكوميته في سجن نفحة، منها 49 يومًا في عزل معتقل المسكوبية.
وكان صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 28 شهرًا بعد مرور عام على اعتقاله، ولديه الطفلة "لين فايزة" (8 سنوات).
