web site counter

نحو 68 شهيدًا

"أطفال ولكن".. معرضٌ يوثق صور الأطفال الضحايا فوق الأنقاض

خان يونس - خــاص صفا

احتضنّ منزل عائلة السقا المدّمر وسط محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، معرضًا يضم صورًا لأطفال ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، وصورًا لصحفيين وثقوا صور هؤلاء الأطفال.

وتعرض منزل السقا المكون من أربعة طوابق، لقصفٍ من قبل طائرات حربية إسرائيلية في 14 مايو/ أيار الماضي، ما تسبب في تدميره كُليًا، وتشريد سكانه البالغين قرابة 70 فردًا، بعضهم أطفال.

واستشهد خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر قرابة 11 يومًا، انتهى في الحادي والعشرين من مايو/أيار، قرابة 69 طفلاً، وأصيب العشرات.

ووضع القائمون على المعرض الذي حمل عنوان "أطفال ولكن .."، بالتزامن بين غزة ولندن، صورًا للشهداء والجرحى الأطفال، ودُمى، ومُجسمًا كرتونيًا لطائرة إسرائيلية تطلق صاروخًا، ومجسمات لمفاتيح العودة، وأخرى لأسماء بلدات فلسطينية محتلة، منها: "يافا، حيفا، عكا".

وقال يوسف بنات نائب رئيس جمعية "لو بطلنا نحلم" المنظمة للمعرض لمراسل "صفا"، : "لدينا في غزة قرابة 69طفلاً استشهدوا دون ذنب خلال العدوان الإسرائيلي الأخير".

وأكمل: "ارتأينا أن نقيم لهم معرضًا يضم صورهم، وصور أطفال أخرين استشهدوا وأصيبوا في حروب سابقة، للتعبير عن التضامن معهم، وإيصال صوتهم للعالم، والمطالبة بضرورة محاكمة مرتكبي الجرائم من الاحتلال".

وأضاف بنات "معرض الصور شارك به 70 طفلاً، انطلقوا في ماراثون رياضي من أمام أنقاض المنزل، قاطعين مسافة 500 متر، كما شاركوا بوضع صور الأطفال فوق الأنقاض، للتعبير عن تضامنهم وحزنهم بذات الوقت على تلك الثلة التي ارتقت على يد كيان لا يحترم صغيرًا ولا كبيرًا".

وشدد على ضرورة وقوف العالم بجانب الشعب الفلسطيني، ووقف الجرائم بحق الأطفال، والمس بحقوقهم وأحلامهم وطموحهم، وحرمانهم العيش حياة كريمة في أمن وأمان مبكرًا.

ولفت بنات إلى أن هذا المعرض يتزامن مع معرض مماثل في شمالي بريطانيا، لنقل رسائل متكاملة، تهدف لتفعيل قضية الأطفال عالميًا، وتوثيق ما حدث بالصور والركام الذي نقف أمامه، لحشد أكبر دعم من محبي الشعب الفلسطيني، ونصرة قضيته والضغط على العالم لمحاكمة قادة الحرب.

الطفلة جنى أبو سعدة قالت إنها أتت للمشاركة في المعرض للتضامن مع الأطفال الضحايا وذويهم، الذي تعرضوا للقصف والقتل خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وأضافت "هؤلاء قتلوا دون ذنب، كم من طفل حرم الحياة للأبد، أو أصيب وفقد بيته أو أحد من أسرته أو كامل أسرته؛ لذلك نحن جئنا لتقول للعالم نحن كأطفال نريد الحرية والعيش في سلام وأمانّ".

د م/هـ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك