web site counter

قنابل الاحتلال تتسبب بخسائر فادحة لتجار حسبة بيتا

نابلس - خاص صفا

لحقت خسائر فادحة بعدد من تجار الخضار في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، نتيجة حريق اندلع الجمعة في سوق الخضار المركزي بفعل قنابل الاحتلال.

وكان حريق ضخم قد اندلع في أحد المحلات جراء إلقاء جنود الاحتلال قنابل الصوت باتجاه حسبة بيتا خلال المواجهات قرب حسبة بيتا، وامتدت النيران إلى المحلات المجاورة ملحقة خسائر مادية كبيرة.

واندلعت أمس مواجهات عنيفة عند مفترق بلدة بيتا جراء قمع الاحتلال مسيرة سلمية رافضة لفتح الطريق الالتفافي المخصص للمستوطنين والذي يخترق أراضي بيتا والقرى المجاورة.

وقال معتصم أقطش صاحب أحد المحلات التي أتى عليه الحريق، لوكالة "صفا" إن الأضرار لم تحصر حتى الآن.

وأوضح أن تقدير الخسائر يحتاج إلى مزيد من الوقت بسبب ضخامة الحريق، لكن التوقعات تشير إلى خسائر كبيرة.

وبين أقطش أن الحريق اندلع في البداية في محل يحتوي على صناديق بلاستيكية فارغة و"مشاتيح" أخشاب، ثم امتد إلى المحلات المجاورة، ومنها محل يحتوي على صناديق مليئة بالخضار والفواكه، كالبطيخ والبصل والثوم والجوز.

وأكد أن الاحتلال تعمد منع طواقم الإطفاء من الوصول إلى الحريق لأكثر من 20 دقيقة، وهي مدة كافية لامتداد النيران، خاصة وأن هذه المخازن فيها الكثير من المواد سريعة الاشتعال.

وأشار أقطش إلى أن هذه ليست أول مرة يستهدف فيها الاحتلال حسبة بيتا، وسبق أن تسبب بحرائق مماثلة فيها خلال السنوات الماضية.

وحمّل الاحتلال المسؤولية عن الخسائر التي لحقت بالتجار، مبينا أن الاحتلال يتعمد استهداف الحسبة رغم عدم وجود متظاهرين فيها وعدم انطلاق أي حجر منها.

وقال إن الاحتلال يهدف من افتعال الحريق إلى حرف الأنظار وتوجيه الجهود لإخماد الحريق.

كما يسعى إلى التأثير على المواطنين ودفعهم للإحجام عن المشاركة بالفعاليات الرافضة لشق الطريق الالتفافي.

ع ق/م ت/غ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك