القوى الوطنية والإسلامية: "سيف القدس" ثبتت المعادلة وأفشلت مجددا "مسيرة الأعلام"

غزة - صفا

قالت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، إن أحداث اليوم وتغيير مسار "مسيرة الأعلام" الإسرائيلية بالقدس المحتلة، كانت دليلاً ساطعاً على ما أحدثته معركة سيف القدس وانتفاضة شعبنا بشبابه الثائر في الوعي "الصهيوني" الذي بات يحسب ألف حساب قبل أن يقدم على أي خطوة عدوانية بحق أهل القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية.

وأضاف بيان للجنة الثلاثاء، تعقيبًا على مسيرة الأعلام وفشلها، "مرة أخرى يرسم الشعب الفلسطيني بصموده ووحدته مشهد عزة وانتصار كامتداد فعلي لهبة الشيخ جراح ولمعركة سيف القدس، التي وضعت حداً فاصلاً بين الأمس واليوم، ورسخت بذلك معادلة ردع جديد عنوانها القدس كعاصمة لشعبنا وليست لهم".

واعتبرت اللجنة فشل المسيرة في حشد الأعداد التي كان يخطط لها الاحتلال مستوطنيه وتغيير مسار المسيرة، وعدم الدخول إلى الأقصى بفعل قوة جماهير شعبنا وقوة موقف المقاومة وإصرارها على التحدي، "فكان الانتصار وكان هذا اليوم تثبيتا ً لمعادلة الردع الجديدة".

وتابعت: "نسجل بفخر واعتزاز يوماً تاريخياً في مسيرة شعبنا وقضيتنا استطاع فيه الشعب الفلسطيني أن يدحر الأحقاد التهويدية والاستيطانية ولتجسد فلسطين وحدة الصف في مواجهة الارهاب الصهيوني".

وأوضحت أنه رغم استنفار الاحتلال لأجهزته ومنظومته السياسية والأمنية والعسكرية لحماية حفنة من أحقاد المستوطنين المتطرفين خرجوا للتعبير عن العنصرية والتطرف والإرهاب المغموس في صدورهم تجاه الأمة العربية والإسلامية، فما كان من الشعب الفلسطيني إلا أن خرج بعزيمة وإرادة تستند للحق والعدل والقوة ليتصدى لمسيرة الكراهية، وليسمع القاصي والداني أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية وأن اللصوص المعتدين لن يستطيعوا النيل من هوية المدينة المقدسة.

وأكدت اللجنة في بيانها، أن صوت الحق الفلسطيني كان أقوى من أصوات الباطل والإرهاب التي تحميها قوة القمع التي هزمتها إرادة المقدسيين وهم يراكمون انجازاً جديداً بناءً على ما حققته معركة سيف القدس ووحدة جماهير شعبنا بكل الساحات.

وحيت "أهلنا وشبابنا الثائر في القدس وفي غزة والضفة والمدن والبلدات المحتلة عام 48، وفي مخيمات الشتات التي خرجت في كل مكان لمواجهة الاحتلال والمستوطنين كما نؤكد على استمرار التلاحم الوطني ووحدة الميدان واستمرار التحدي والمقاومة حتى النصر والتحرير والعودة".

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك