web site counter

"رضا مطلق" عن أداء الأجهزة الحكومية

استطلاع: غالبية سكان غزة يعدّون "سيف القدس" انتصارًا ويعتبرون السلطة "عبئًا"

غزة - متابعة صفا

كشف استطلاع للرأي نُشرت نتائجه، يوم الأحد، أن (80.6%) من الجمهور في قطاع غزة يرى أن نتائج جولة "سيف القدس" تعد انتصارًا للمقاومة، فيما اعتبر (71.3%) أن السلطة أصبحت عبئًا على القضية الفلسطينية.

وأجرى الاستطلاع مركز أطلس للدراسات والبحوث من خلال المقابلة الشخصية مع عينة عشوائية بلغ عددها 1046 شخصًا من قطاع غزة (ذكور، وإناث)، وبهامش خطأ (2-3%).

وقال المركز إن "هناك حالة رضى شبه تامة بنسبة (96.7%) من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة عن موقف المقاومة في غزة في نصرة أهل القدس وحي الشيخ جراح".

وترى الغالبية العظمى من الجمهور (90.1%) أن المقاومة نجحت في تثبيت معادلة القدس - غزة، كما تؤيد غالبية كبيرة من الجمهور (78.5%) استمرار المقاومة في تثبيت معادلة القدس - غزة، حتى لو كلف ذلك عدوانًا جديدًا.

ووفق الاستطلاع أيضًا، ترى الغالبية العظمى من الجمهور (80.6%) أن نتائج جولة "سيف القدس" تعد انتصارًا للمقاومة في غزة؛ إذ نجحت في حماية المقدسيين وتحريك الفلسطينيين في الضفة والداخل المحتل، فضلًا عن إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.

وأشار الاستطلاع إلى حالة رضى شبه تامة (96.2%) من الجمهور عن أداء الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة خلال جولة "سيف القدس".

وعبّرت الغالبية المطلقة من الجمهور (93.7%) عن رضاها عن أداء الأجهزة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني (الصحة، الشرطة، الدفاع المدني، البلديات، الأشغال) خلال جولة "سيف القدس".

كما عبّرت غالبية كبيرة (79.3%) عن عدم رضاها عن أداء السلطة الفلسطينية خلال فترة العدوان، حيث اعتبر المستطلعة آراؤهم أن السلطة لم تظهر إلا عند الحديث ملف إعادة الإعمار.

فيما قيّمت الغالبية العظمى من الجمهور أداء وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية تقييمًا سلبيًا، حيث رأت ما نسبته (79.2%) أنها لم تروّج للرواية الفلسطينية بشكل كافٍ.

وعبرت الغالبية العظمى (74.6%) عن عدم رضاهم عن أداء محمد اشتية كرئيس وزراء، وتتقاطع هذه النتيجة مع تقييم موقف الحكومة من ملف إعادة الإعمار، حيث عبرت الغالبية (79.7%) عن عدم رضاهم عن أداء حكومة اشتية بهذا الشأن.

وأبدى (83.7%) من المشاركين بالاستطلاع، عدم رضاهم عن أداء حكومة اشتية فيما يتعلق بملفات قطاع غزة.

وأوضح الاستطلاع أن (74.9%) غير راضين عن أداء منظمة التحرير خلال العدوان، وترى الغالبية العظمى من الجمهور (76.4%) أن المنظمة لم تقم بدورها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

وتؤيّد الغالبية العظمى من الجمهور (89.5%) دخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي لمنظمة التحرير الفلسطينية وإعادة دورها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفق الاستطلاع.

ويرى (71.3%) أن السلطة الفلسطينية أصبحت عبئًا على القضية والشعب الفلسطيني، فيما يعتبر ما نسبته (25.3%) أن السلطة الفلسطينية إنجاز للشعب الفلسطيني.

تحديد الأولويات

ويرى (81.4%) أن الأولوية التي يجب على الفصائل الوطنية الاتفاق حولها في الوضع الراهن هي إعادة تفعيل وبناء منظمة التحرير من خلال عقد الإطار القيادي المؤقت.

في حين يرى ما نسبته (15.7%) أن الأولوية هي تشكيل حكومة وحدة وطنية تعترف بقرارات الشرعية الدولية.

المفاوضات حول الأسرى

وتابع ما نسبته (80%) من الجمهور برنامج ما خفي أعظم "في قبضة المقاومة"، حيث عبرت الغالبية العظمى من المتابعين (91.5%) عن رضاها عن محتوى البرنامج.

وأكد (89.8%) أنهم راضون عن أداء وفد المقاومة المفاوض خلال إبرام صفقة "وفاء الأحرار".

ورأت نسبة كبيرة من الجمهور (90.7%) أن المقاومة تمتلك أوراق ضغط كافية لإبرام صفقة مشابهة.

الإعمار

وأشار (31.6%) من الجمهور إلى أن الشكل الأنسب لإدارة ملف الإعمار يكون من خلال قطر، في حين رأى ما نسبته (24.5%) أن الشكل الأنسب لإدارة ملف الإعمار من خلال الجهات الحكومية في غزة.

ولفت (19.3%) إلى أن الشكل الأنسب هو من خلال لجنة وطنية (فصائل، رجال أعمال، قطاع خاص)، فيما اعتبر (17.2%) أن الشكل الأنسب من خلال جهات دولية، مقابل (5.5%) اعتبرت أن إعادة الإعمار من خلال مصر هو الشكل الأنسب، و(4.9%) قالوا إن الشكل الأنسب للإعمار من خلال السلطة الوطنية.

الخيارات الفلسطينية

ويعتقد (55.7%) أن المقاومة المسلحة هي الخيار الأمثل لاستعادة الحقوق والثوابت، فيما ترى نسبة بسيطة (3.7%) المفاوضات والتسوية هي الخيار الأمثل.

ورأى (4.5%) أن المقاومة الشعبية هي الخيار الأمثل، في حين اعتبر (29.4%) أن الخيار الأمثل لاستعادة الحقوق والثوابت هو الجمع بين المقاومة المسلحة والمقاومة الشعبية.

وبيّن (5.7%) أن الخيار الأمثل لاستعادة الحقوق والثوابت هو الجمع بين المقاومة الشعبية من جهة والمفاوضات والتسوية من جهة أخرى.

اختيار القيادة الفلسطينية

وعند سؤال الجمهور "في حال جرت الانتخابات التشريعية في الأراضي الفلسطينية، لأي من القوائم ستصوت؟"، حصلت قائمة حركة حماس على (45.2%)، مقابل (14.5%) لقائمة حركة فتح/ تيار عباس، وفق الجهة القائمة على الاستطلاع.

بينما حصلت قائمة فتح/ تيار دحلان (9.6%)، أما قائمة فتح/ ناصر القدوة (5%)، والجبهة الشعبية (4%)، والجبهة الديمقراطية (1%)، والمبادرة (1.2%)، وحزب الشعب (0.3%)، وحزب فدا (0.2%)، وجبهة النضال الشعبي (0.1%)، وجبهة التحرير الفلسطينية (0.1%)، وجبهة التحرير العربية (0.1%)، ومستقلين (10%)، لا أحد (8.7%).

وتظهر النتائج أنه لو جرت انتخابات رئاسية وترشح كل من الأسماء التالية، فسيحصل إسماعيل هنية على (36.8%) مقابل حصول محمود عباس على (13.4%) من أصوات الناخبين.

بينما سيحصل محمد دحلان على (7.5%) من الأصوات، ومروان البرغوثي على (21.2%) ومصطفى البرغوثي على (6.8%)، وسيحصل خالد مشعل على (7.4%) من الأصوات، فيما سيحصل جبريل الرجوب على (1.2%) من أصوات الناخبين.

 

أ ج/م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك