web site counter

50 بين أكاديمي وإداري وطالب

حماس تُكرّم عوائل شهداء الجامعات بغزة

غزة - متابعة صفا

كرّمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الأحد، عوائل شهداء الجامعات (أكاديميون، إداريون، طلبة) في غزة، والذين ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

جاء ذلك خلال احتفالية أقامتها دائرة الجامعات في حماس بمركز رشاد الشوا الثقافي وسط مدينة غزة، وسط حضور أكاديميين وممثلين عن وزارة التربية والتعليم وعوائل الشهداء من طلبة إداريين وأكاديميين.

وقالت رئيسة الدائرة جميلة الشنطي خلال كلمتها إن: "معركة سيف القدس قامت على كاهل مجاهدين استشهد منهم من استشهد في معركة الإعداد، وهم من صنعوا لنا النصر وأعادوا لنا الهيبة".

وأضافت أن "شباب شعبنا قلبوا الصورة، وشاهدنا بالقدس صورة الشرطي الإسرائيلي يمسح به الأرض؛ إنه جيل بطولي فريد، راهنوا عليه بالنسيان وفقدان بوصلة قضيته، وقالو الكبار يموتون والصغار ينسون".

وتابعت "نراهن على مقولة شيخنا الراحل أحمد ياسين، أن معركتنا مع المحتل مع هذا الجيل؛ فإن كسبنا الجيل كسبنا المعركة وحققنا النصر".

وذكرت الشنطي أن "جامعاتنا الفلسطينية نموذج ومحزون استراتيجي من الأبطال والمجاهدين؛ نكرم اليوم ما يزيد عن 50 شهيد ما بين أكاديمي وإداري وطالب، وعلى رأسهم الشهيد الدكتور القائد جمال الزبدة ونجله والقائد باسم عيسى".

وقالت إنه: "تم الثأر للقائد الزبدة بقتل عالم صواريخ إسرائيلي على يد أهلنا في الداخل المحتل".

وانتقدت الشنطي دور السلطة الفلسطينية "التي بدلًا من أن تدافع عن المجاهدين وتحميهم، نجدها تساعد العدو في ذلك للأسف".

معركة "وعد الآخرة"

أما عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار فقال إنه: "في حضرة الشهداء تضعف الكلمات وتختلط المشاعر، وفي حفل تكريم عوائلهم نؤكد أن معركة وعد الآخرة قادمة لا محالة".

وأضاف الزهار أنه "في مواجهة المجرمين الذين هدموا بيوتنا ومساجدنا نقول إن فلسطين كل فلسطين لنا لا ينقص منها شبر واحد".

وتعهد القيادي في حماس على السير على منهج الشهداء حتى تحرير فلسطين.

واستعرض الزهار "ملامح المعركة القادمة مع الاحتلال الإسرائيلي"، قائلًا: "سيتم قصفهم على نمط معركة سيف القدس، وبعد ذلك ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه بإذن الله غالبون؛ هذه بشارة الله لنا ووعد نبيّنا محمد لنا".

وذكر أن "المعركة المقبلة ستكون أشد بأسا من سيف القدس، وسندخل المسجد الأقصى فاتحين كما دخلها أجدادنا من قبل".

وقال: "لا شك أنكم تدركون حجم المؤامرة على قضيتنا، على الإنسان الذي كرمه الله، وعلى ثوابتنا التي منها أرضنا فلسطين كل فلسطين، ولا نعرف في ديننا أرضا غير فلسطين كل فلسطين".

وشدد الزهار على أنه "بالرغم من حجم الدمار والبيوت والمؤسسات المدنية والحصار والمؤامرات نؤمن أن وعد الله حق فقد بشرنا به، وأنتم ستحملون البشارة".

من جهته، أكد المواطن عزيز الزبدة في كلمة ممثلة عن عوائل الشهداء أن "الجامعات مخرّجة الأبطال ومربية الأجيال".

وأضاف "رسالتنا لكم أن اقتفوا أثرهم وانتهجوا نهجهم، وكونوا الأمناء على حمل الراية من بعدهم".

ووجه الزبدة رسالة لأهالي الشهداء "حق لكم أن ترفعوا رؤوسكم بأبنائكم وستؤجرون بإذن الله؛ كنتم بصبركم خير أمة اصطفاها الله وبصمودكم وعطائكم شحذتهم الهمم".

وفي ختام الحفل، كرّمت دائرة الجامعات بحركة حماس عوائل الشهداء، ووزعت عليهم دروع تكريم عرفانًا بما قدموه على طريق تحرير فلسطين.

ط ع/أ ج/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك