كشفت الإذاعة الإسرائيلية العامة السبت النقاب عن قيام مزارعين يهود ببيع مئات الدونمات من أراضيهم الزراعية في منطقة الجليل شمال الأراضي المحتلة عام 1948 ضمن صفقات مولها أثرياء عرب من دول الخليج.
وحسب تحقيق خاص أجرته الإذاعة في هذا الموضوع قامت جهات "معادية لإسرائيل" بابتياع تلك الأراضي من مزارعين بطشت بهم الأزمة المالية الخانقة.
وقالت الإذاعة إن الممولين الخليجيين لهذه الصفقات اشتروا الأراضي من اليهود عن طريق وسطاء أجانب.
وعقب رئيس المجلس المحلي لمستعمرة "روش بينا" القريبة من مدينة "صفد" شمال الأراضي المحتلة عام 48، قائلاً: "طلبت من دائرة (أراضي إسرائيل) والصندوق القومي اليهودي شراء هذه الأراضي تفادياً لحصول جهات أجنبية على ملكيتها إلا أن دعوتي هذه لم تلق الأذن الصاغية".
وقال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي إبراهيم صرصور في تصريح خاص لوكالة "صفا": "بشكل مبدئي فإن النفسية اليهودية بعد مرور 61 عاماً على إعلان وثيقة الاستقلال الإسرائيلية ومن المعروف أنها تغيرت خلال تلك السنين".
وأضاف: "اليهود اليوم تغيرت عقليتهم عن عقلية أولئك الذين أعلنوا وثيقة الاستقلال، لذلك لا استبعد أن يبيع اليهودي الارض بحثاً عن المال دون أية علاقة للأبعاد السياسية في هذا الموضوع".
وتابع: "إذا باع اليهودي أرضاً فإن هناك دولة من خلفه تسيطر على هذا الموضوع، ولكن نتمنى أن لا يبيع العربي من أهل القدس أو الضفة الغربية أرضه مقابل المال، لأن هذه الأرض ستتحول للسيادة الإسرائيلية".
