قال رئيس دائرة الطب الوقائي في وزارة الصحة بغزة مجدي ضهير، إن عدد الذين تَلقَوا اللقاح المضاد لعدوى فيروس كورونا في قطاع غزة لا يتجاوزون 2% من عدد السكان المستهدفين بتلقي اللقاح.
وأرجع ضهير، في حديث لوكالة "صفا"، يوم الأحد، إحجام المواطنين عن تلقي اللقاح إلى غياب المعلومة الكافية عن حقيقة وسلامة هذه اللقاحات وطبيعتها وأماكن تواجدها، بالإضافة إلى المعلومات المغلوطة والمنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمصادر غير الموثوقة.
حملة مكثفة
وأوضح أن الوزارة كثفت من حملات التثقيف الصحي في الأماكن والمرافق العامة ولا سيما المساجد لحث المواطنين على تلقي اللقاحات، خاصة في ظل وصول "كميات جيدة" من اللقاحات لمخازن الوزارة بغزة.
وبين أن هذه الحملة تستهدف جميع المواطنين عبر منابر المساجد وبيوت العبادة لإيصال الرسالة العلمية الصحيحة التي تؤكد سلامة ونجاعة هذه اللقاحات وأهميتها بعيدًا عن المغالطات التي تحوم حولها، بالإضافة لحث المواطنين على الذهاب لمراكز التطعيم المنتشرة في القطاع.
وأضاف أن الحملة مكثفة، وتأتي بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة من القطاع الأهلي والخاص ومع الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والوزارات الحكومية.
وتابع "بدأنا بحملة مكثفة لتطعيم الموظفين العموميين وكل من يزيد أعمارهم من المواطنِين عن 40 عامًا بهدف رفع نسب التطعيم داخل القطاع".
اللقاحات متوفرة وآمنة
وأكد ضهير أن اللقاحات الموجودة لدى مراكز التطعيم بغزة آمنة وسليمة ومصرح باستخدامها، لافتا إلى أنه "لا يوجد فروق بين أنواع هذه اللقاحات من حيث النتائج على الرغم من خصوصية بعض هذه اللقاحات حسب الشركات المصنِعة والدراسات، بحيث يُعطَى هذا اللقاح لفئة معينة دون غيرها".
وأشار إلى أن اختيار اللقاح المناسب للشخص حسب المتوفر بمخازن وزارة الصحة، بالإضافة لخصوصية الشخص نفسه.
وحول أنواع اللقاحات المتوفرة، ذكر رئيس دائرة الطب الوقائي أن ثلاثة أنواع من هذه اللقاحات تتوفر حاليًا داخل غزة، وهي البريطاني- أسترازينيكا، والصيني- سينوفارم، والأمريكي الألماني- فايزر.
ولفت أن أن جميع هذه اللقاحات متوفرة ومتاحة لجميع المواطنين حسب احتياجات وخصوصية كل حالة، مشيرًا إلى أن الطاقم الطبي المختص هو من يدرس الحالة ويقيمها ويحدد نوعية اللقاح اللازم حسب توصية منظمة الصحة العالمية والأولويات والموانع التي يمكن أن تمنع تلقي نوعًا معينًا من اللقاحات.
