شاركت الأسرة الرياضية بكافة مكوناتها في الحملة التطوعية "حنعمرها" لإزالة ٱثار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث نظم المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالشراكة مع بلدية غزة الفعالية التطوعية الأربعاء، بحضور اللجنة الأولمبية، والإتحادات الرياضية، والأندية، والإعلام الرياضي.
وانطلقت الحملة التطوعية من أمام صالة سعد صايل، وتجمع ما يزيد عن (٥٠٠) شخص من الرياضيين، والكشافة، ونجوم الرياضة، والإعلاميين الرياضيين.
وتوجه المشاركون يتقدمهم مساعد أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد السلام هنية، ورئيس بلدية غزة يحيى السراج، ونائب رئيس اللجنة الأولمبية أسعد المجدلاوي، ورؤساء الأندية، والاتحادات الرياضية إلى شارع الثورة وسط مدينة غزة، وبدأت أعمال التنظيف وإزالة الركام من أمام وزارتي العمل، والشئون الاجتماعية، وسط تفاعل كبير من المشاركين، وإشادة من المواطنين، ومتابعة من وسائل الإعلام.
وأكد هنية خلال الحملة التطوعية أن همجية الإحتلال باستهداف المنشآت الرياضية، والمؤسسات الحكومية بشكل متعمد تهدف إلى تدمير البنية التحتية، ومحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني من خلال هذه الجرائم.
وقال إن الشعب الفلسطيني سيبقى يدافع عن حقوقه العادلة حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وأشار لأهمية الحملات التطوعية لإزالة الركام الذي خلفه الإحتلال، ومؤازرة المتضررين والوقوف إلى جانب كافة الجهود الرامية لإعادة الحياة والصمود في وجه العدوان والحصار.
كما أشاد هنية بالحضور الكبير للرياضيين، ومؤسسات المجتمع المدني، وتفاعلهم المميز في الحملة التطوعية وإبراز دور الأسرة الرياضية في خدمة المجتمع، والوقوف بصورة موحدة في كافة المناسبات.
