"ترك ناسا واستثمر قدراته مع القسام"

محلل إسرائيلي: الشهيد الزبدة مهندس مشروع صواريخ حماس

القدس المحتلة - ترجمة صفا

قال محلل الشؤون الفلسطينية في القناة "13" العبرية تسفي يحزقيلي إن "اغتيال المهندس جمال الزبدة في قطاع غزة شكل الضربة الأكبر لحركة حماس خلال الجولة الأخيرة".

وذكر "يحزقيلي" أن الزبدة يعتبر عالمًا وسبق له أن عمل مع وكالة "ناسا" الأمريكية لعلوم الفضاء بتطوير أجنحة طائرات "أف16" لكنه فضل العودة لغزة واستثمار قدراته في تطوير صواريخ حماس ومنها صاروخ العياش 250.

وزعم أن "الزبدة يعتبر اليد اليمنى للقائد العام لكتائب القسام محمد ضيف"، وأنه أكبر شخصية يتم اغتيالها في صفوف نشطاء القسام في الحرب".

ونوه "يحزقيلي" إلى أن حركة حماس وكتائب القسام لها جذور عميقة وامتدادات خارج فلسطين، إذ عاد هذا العالم ليخدم مشروع الصواريخ التي تطورها بغزة.

وجمال الزبدة (64عامًا) اغتالته "إسرائيل" رفقة نجله البكر المهندس أسامة (33 عاما) مع قادة بارزين في القسام، خلال العدوان على غزة.

تلقى تعليمه الجامعي في الولايات المتحدة الأميركية، وله أبحاث علمية محققة تتعلق بتطوير محركات الطائرات، وهي منشورة في مجلات علمية مرموقة.

يعمل أستاذ العلوم الهندسية والميكانيكا في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة بعد أن ترك منصبه بوكالة ناسا، وقرر عام 1994 العودة لغزة.

انضم الزبدة عام 2006 للعمل في تطوير القدرات العسكرية لكتائب القسام، وكان مدى صواريخها حينها لا يتعدى 30 كيلومترا.

حاول الاحتلال اغتيال الزبدة عام 2012 وفشل، وكانت مفاجئة لكثيرين، إذ لم تربط حينه بقيمته العسكرية التي ظهرت عقب اغتياله كمسؤول عن دائرة التصنيع العسكري بالقسام وتطوير برنامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.

د م/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك