ما مصير المباني الآيلة للسقوط جراء العدوان على غزة؟

طفلة تجلس على ركام منزلها بعد أن دمر خلال الحرب الإسرائيلية على غزة - تصوير: محمد أسعد
غزة - خاص صفا

قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، يوم الأربعاء، إن طواقمها المختصة شرعت أمس بهدم عدة مباني آيلة للسقوط نتيجة القصف الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، وتحييد الخطر عن عمارات سكنية ومبانٍ أخرى.

وأوضح مدير عام الآليات والمعدات في الوزارة ناصر ثابت، لوكالة "صفا" أن وزارة الأشغال أبلغت، عن طريق مديرية الدفاع المدني والعمليات المركزية لوزارة الداخلية، جميع السكان المحيطين بهذه المباني بضرورة الابتعاد عنها، خاصة تلك التي تشكل خطرا على حياتهم.

وبين أن عمليات الهدم والتحييد لهذه المباني قد تستمر أسبوعًا كونها فوق قدرة الوزارة ومعداتها وكوادرها، الأمر الذي دفعها للاستعانة بالشركات الخاصة من خلال إرساء عطاءات لهدم هذه المباني بأسرع وقت ممكن.

وأكد أن تخوف جيران هذه المباني التي قد يصل درجة ميلها إلى متر ونصف، طبيعي وفي محله، ولذلك باشرت الوزارة بإرساء عطاءات متعددة لشركات متخصصة بعمليات الهدم للقيام بذلك.

وفيما يخص بعض العمارات السكنية والتي لم تسقط بشكل كامل وبها أضرار واضحة مثل برج الجوهرة وسط مدينة غزة، أكد ثابت أن لجانًا هندسية استشارية شرعت بدراسة أوضاعها، وسيكون هناك قرار واضح بخصوصها في أقل من أسبوع.

وكانت وزارة الأشغال أكدت أن عدد الوحدات السكنية التي تعرضت للهدم الكلي 1800 وحدة سكنية، في حين وصل عدد الوحدات السكنية المتضررة بشكل جزئي إلى 16800 وحدة، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.

وأشار بيان سابق للوزارة إلى أن الاحتلال دمّر 5 أبراج، و74 من المرافق الحكومية والمنشآت العامة، فيما تعرضت 66 مدرسة للقصف، بالإضافة إلى ثلاثة مساجد هدمت كليًا.

أ ج/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك