"التشريعي" يدعو لتعزيز صمود العاملين في القطاعات الانتاجية

غزة - صفا

قال رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي عاطف عدوان إن كل الاعتداءات الإسرائيلية كانت ولا زالت تستهدف قطاع الاقتصاد في غزة، وتتعمد إيقاع خسائر اقتصادية ومالية، وتضرب بالذات المؤسسات الاقتصادية ذات الطابع الإنتاجي".

وأضاف عدوان في تصريح صحفي على ضوء العدوان الأخير على قطاع غزة" إن هدف الاحتلال من ذلك وقف تشغيل الأيدي العاملة، وجعل حاجة قطاع غزة للاستيراد أكبر، واستنزاف الأموال في أيدي الناس".

وأشار إلى أن الاحتلال استهدف هذه المرة أيضاً البنى التحتية التي تنشط الحركة الاقتصادية، كجزء من بطشه وإجرامه بحق شعبنا الفلسطيني".

وأوضح عدوان أن الزراعة هي المجال الأكبر لتشغيل الأيدي العاملة، وتوفير السلع من خضار ولحوم بيضاء وحمراء والبيض وغيرها، وهي تعرضت لخسائر كبيرة جداً خاصة أن الاحتلال كان يستهدف حركة المزارعين وقام بقصف عدد من المزارعين في شمال قطاع غزة واستشهد بعضهم.

وبين أنه خلال العدوان تركت المزارع دون عناية سواء ري أو أدوية أو غذاء للحيوانات، بالتالي هلكت كثير من المزروعات والمحاصيل، لأن أصحابها غير قادرين على الوصول إليها، لذا وصلت الخسائر في قطاع الزراعة لنحو 40 مليون دولار قابلة للزيادة، لأنها العملية الاقتصادية أصيب بالشلل.

وقال:" تلف قطاع كبير من المزروعات كالبطاطا والبندورة وحتى قطاع الدواجن والبيض سينتج عنه لاحقاً شح في الكميات المعروضة وبالتالي يعني ارتفاع سعر السلعة محكومة بقاعدة العرض والطلب في السوق".

وأضاف "هذا سيثقل على كاهل شعبنا الفلسطيني بغزة المحاصر منذ 15 عاماً، ونأمل أن نكون قادرين جبر هذا الخلل، وأن تتوفر السلع بكميات وأسعار مناسبة".

وشدد رئيس اللجنة الاقتصادية في التشريعي على ضرورة أن يتم تخصيص جزء من أموال المنح التي ستأتي للقطاع من الجهات المنحة لتعويض المزارعين، لأنهم هؤلاء هم يمثلون العامود الاقتصادي لتوفير العنصر الغذائي لسكان قطاع غزة.

وأكد عدوان أن دعم المزارعين جزء من الأمن القومي لقطاع غزة، "لذا نحن نريد أن يستمر هذا القطاع قائماً ويوفر احتياجات قطاع غزة".

وبخصوص العمال؛ أوضح عدوان أنه بالحديث عن 155 ألف عامل تضرروا بشكل مباشر وغير مباشر من العدوان، "فنحن نتحدث عن ثلاث ارباع مليون شخص أو 70% من أبناء قطاع غزة تضرروا، وذلك لو فرضنا أن كل عامل يعيل أسرة من 5 أشخاص وبالتالي الخسارة كبيرة ومضاعفة، فهؤلاء الناس أصبحوا دون مصدر رزق".

وأكد أن ضرر العمال سيؤدي إلى تفاقم حالة الفقر في قطاع غزة التي كانت بالأساس تفوق الـ60% من المجتمع في قطاع غزة قبل العدوان، وهذه المستويات ستكون عالية وخطيرة.

وشدد على ضرورة دعم للعمال في هذه المرحلة، وحتى لو كان مرحلي حتى وجود حل جذري للأسر التي يعيلها العمال، مطالباً على الحكومة والمانحين النظر للعمال وأسرهم، وإدراجهم في منحة الـ100$ المقدمة من قطر، ولو جزئيا للمرحلة الحالية.

 

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك