أكدت الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، أن كل القوى السياسة متحدة في الميدان سواء في القدس أو عموم أنحاء الضفة وقطاع غزة وفلسطين التاريخية.
وعقدت الفصائل الفلسطينية مساء الثلاثاء مؤتمرا صحفيا برام الله، لنبذ خطاب التحريض وتعزيز الوحدة الوطنية، أكدت رفضها حرف المعركة في مواجهة العدو وتحويلها إلى خلافات داخلية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت في كلمة له باسم الفصائل:" إن المعركة ما زالت مستمرة مع الاحتلال دفاعا عن المقدسات، وفي مقدمتها الأقصى ودفاعا عن الأهالي في أحياء القدس التي تتعرض للتهجير، وفي مقدمتها حي الشيخ جراح وسلوان.
وأكد رأفت على احترام كل القوى السياسية وحرية الرأي، ورفض تدخل الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة ما بين القوى السياسية، والاحتكام للقانون وفقا لأحكام القضاء.
ودعا إلى عدم تكبير أي خلاف ينشأ في الضفة أو غزة أو القدس، لافتا إلى تأكيد كل القوى السياسية على ضرورة احترام كل القيادات التاريخية وكل الشهداء، واحترام كل الشخصيات الدينية الفلسطينية الإسلامية أو المسيحية.
وقال: إن "الشعب متحد، ويجب أن يبقى متحد حتى إنهاء الاحتلال، ونقول علينا أن نعزز هذه الوحدة بين القوى، ونأمل أن يتم تشكيل حكومة وحدة توحد كل المؤسسات في الضفة وغزة، وتشرف على عملية إعادة الاعمار، ولمواجهة مشاريع الاحتلال التي تستهدف الشعب في ظل مواصلة الحصار على غزة والاعتداء على المقدسات.
وأكد على حرص القوى متابعة المعركة يدا بيد دفاعا عن القدس والمقدسات، ودفاعا عن الشعب في كل أماكن تواجده.
