قال الناشط عيسى عمرو إن إقدام مسلحين على إطلاق النار صوب محال تعود لعائلته في الخليل يوم أمس، جاء بعد إفشاله مخطط كبير يهدف لعودة الانقسام إلى الضفة الغربية.
وأفاد في حديثه لــ "صفا" بأن عائلته تتبعت آثار المعتدين، وسلّمت الأجهزة الأمنية معلومات مؤكدة وتسجيلات حول المركبة التي استخدمها المعتدون.
وأضاف عمرو إن الأجهزة الأمنية تتباطأ وتماطل في متابعتها لعملية إطلاق النار على محال العائلة، موضحاً أنها تواجدت في مكان إطلاق النار بعد خمس ساعات من الحادثة.
وأشار إلى "أن العائلة أمهلت الأجهزة الأمنية 72 ساعة للوصول إلى الفاعلين ومحاسبتهم، وإلا ستعمل العائلة على كشف المعتدين وأخذ حقها بيدها".
ونفى عمرو البيانات التي نشرتها صفحات تابعة للأجهزة الأمنية، تفيد بأن المحال مؤجرة وإطلاق النار جاء على خلفية خلافات للمستأجرين مع مجهولين.
وأكد على "أن ما نشرته الأجهزة يهدف إلى تخفيف حملة التضامن مع عائلته، ومحاولة لتحويل القضية واعتبارها قضية غير سياسية".
مؤكد على أن الاعتداء جاء بعد كشفه لحقيقة الفيديوهات المزورة للشاب طارق خضيري، لإحداث فتنة داخلية بين أفراد الشعب الواحد، بحجة الإساءة لعرفات.
وأضاف أن هناك محاولات لردع وتخويف الشخصيات التي كان لها دور ميداني بارز داعم للمقاومة خلال فترة العدوان الأخير على قطاع غزة، مضيفاً "أن الفاعلين تمكنوا من التزوير للشاب طارق، ولم يجدوا شيئاً لتزويره لي، فقاموا بإطلاق النار على محال عائلتي".
