web site counter

عائلة المعتقل خضيري تُحمل الأجهزة الأمنية المسؤولية عن حياته

رام الله - صفا

حملت عائلة المعتقل السياسي طارق خضيري الأجهزة الأمنية المسؤولية عن حياته بعد تحويله لسجن أريحا، رغم معاناته من عدة أمراض.

وقالت والدة خضري خلال مؤتمر صحفي نظمته مجموعة "محامون من أجل العدالة" مساء الأحد برام الله، إن نجلها يعاني مرض السكري وتشنجات ومشاكل في الهرمونات ومرض دماغي، محملة المسؤولية للأجهزة الأمنية عن حياته.

وطالبت والدة المعتقل رئيس السلطة محمود عباس برفع الظلم عن نجلها وإصدار قرار بالإفراج عنه.

وكان جهاز الأمن الوقائي برام الله اعتقل أمس الناشط الحقوقي طارق خضيري، عقب نشر مقطع مصور لمسيرة برام الله بعد انتهاء العدوان على غزة، زعمت فيه الأجهزة الأمنية "تلفظ أحد الشبان بألفاظ بذيئة بحق الراحل ياسر عرفات"، حيث جرى اعتقاله على خلفية ذلك.

وعبرت والدة خضيري خلال المؤتمر عن استيائها من حجم التهجم والتهكم على العائلة وعبارات التهديد التي تعرضت لها على وسائل التواصل الاجتماعي، وسوق تهم بحق نجلها، مؤكدة على براءته.

بدوره، قال المحامي ظافر صعايدة إن النيابة العامة في أريحا رفضت السماح له برؤية خضيري، رغم تقديم طلب لزيارته، وسط تشديدات أمنية في مقر النيابة.

وذكر صعايدة أن النيابة العامة مددت اعتقال خضيري 48 ساعة، وتم توجيه تهم تحت بند إثارة النعرات الطائفية.

واعتبر صعايدة اعتقال خضيري تعسفيا، سيما وأنه اعتقل بدون أخذ موافقة من النيابة العامة، وكذلك لتحويله لسجن أريحا وهي مخالفة قانونية.

بينما عبر المحامي مهند كراجه عن مخاوفه من اعتقال وتخويف كل المدافعين عن حقوق الإنسان في هذه المرحلة من نشطاء سياسيين، أو كل من يكتب على وسائل التواصل الاجتماعي أو ينتقد السلطة أو يمارس أي نشاط على الأرض

وأطلق كراجه نداءً عاجلا دعا فيه النائب العام لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وكل من اعتقل على خلفية التضامن مع غزة والشيخ جراح ووقف حالات التوقيف.

ط ع/م ت/ع ع

/ تعليق عبر الفيس بوك