أصيب عشرات المصلين، يوم الجمعة في ساحات المسجد الأقصى المبارك، بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة نصرة لغزة والمقاومة في صحن قبة الصخرة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع 23 إصابة خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وأوضحت أنها تعاملت خلال المواجهات داخل المسجد الأقصى مع 21 اصابة، بينها اصابتين بالمطاط نقلت للمستشفى للعلاج، واصابتين بقنبلة صوت نقلتا من باب العمود وباب الساهرة إلى المستشفى للعلاج.
ولفت ضابط الاسعاف طاهر المحتسب من جمعية اتحاد المسعفين العرب إلى أن الطواقم تعاملت مع 17 اصابة بينها بالمطاط في الأطراف والبطن والصدر.
وكانت قوات الاحتلال قمعت بهمجية جموع المصلين خلال مشاركتهم في مسيرة نصرة لأهالي غزة والمقاومة، خلال ترديدهم الهتافات ورفعهم الرايات والأعلام الفلسطينية.
واستخدمت قوات الاحتلال القوة المفرطه تجاه المصلين، دون الاكتراث لكبار السن والنساء والأطفال، الذين تراكضوا في ساحات المسجد الأقصى من شدة الخوف والهلع.
واعتدت قوات الاحتلال بالدفع والضرب على الطواقم الصحفية خلال قيامها بتغطية أحداث المسجد الأقصى، كما قمعتهم بقنابل الصوت والأعيرة المطاطية.
وقال مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني في لقاء خاص " لصفا: "أدى أكثر من 50 ألف مصل صلاة ظهر اليوم الجمعة، وبعدها انطلقت مسيرة تأييد لأهلنا في غزة".
وأوضح أن المسيرة سلمية رفع فيها الأعلام الفلسطينية، وجابت ساحات المسجد، وعند وصولها إلى صحن قبة الصخرة المشرفة قام الاحتلال بقمعها بدعوى أن هناك من القى عليها زجاجات مائية بلاستيكية.
وبين أن القوات قمعت المصلين باستخدام القوة المفرطة، ما أدى الى اصابة العشرات منهم، كما اعتقلت شبان بعد خروجهم من بوابات المسجد الأقصى، وبعدها امتد التوتر إلى محيط المسجد.
وأضاف:" نسأل الله تعالى السلامة لأهلنا وشعبنا والشفاء للجرحى، ونترحم على أرواح الشهداء في غزة العزة، ونتمنى أن يشفي جرحاهم ويؤيدهم بنصره سبحانه وتعالى".
وذكر شهود عيان لوكالة " صفا " أن قوات الاحتلال اعتقلت الشبان لدى خروجهم من بوابات المسجد الأقصى، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح واقتادتهم إلى مركز شرطة القشلة.
وقال مدير نادي الأسير بالقدس ناصر قوس " لصفا " أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 شابا بعد خروجهم من بوابات المسجد الأقصى، عرف من بينهم الشاب عمر باسم زغير، والفتى محمد السلايمة.
في السياق، أفرجت شرطة الاحتلال، بعد عصر الجمعة، عن الأسير المحرر الحاج نهاد زغير، بشرط الابعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الحاج نهاد زغير من منزله بحارة السعدية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، صباح اليوم، ووجهت ضده تهمة قيادة مظاهرات واحداث العنف الأخيرة، وهددته بالاعتقال الاداري.
