أرسل مركز صدى سوشال المختص بالدفاع عن الحقوق الرقمية الفلسطينية شكوى رسمية إلى إدارة فيسبوك حول الرقابة التعسفية على المحتوى المنشور على المنصة من قبل الصحفيين والنشطاء الفلسطينيين.
وتطلب الشكوى التي تم إرسالها أيضًا إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير في العالم، مراجعة عاجلة وشرح للقرارات التي اتخذها فيسبوك بتعليق الحسابات والمنشورات التابعة لوكالات الأنباء الفلسطينية والنشطاء الفلسطينيين.
وحسب بيان تلقته وكالة "صفا" الجمعة عن مركز صدى فإنه يسعى لرصد المحتوى والحسابات الفلسطينية على فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى منذ عام 2017.
وقال المركز إن مجموعته وثقت هذا العام مئات حالات الرقابة غير المبررة على محتوى وسائل التواصل الاجتماعي التي تدعم حقوق الفلسطينيين عبر، حيث رصد المركز خلال فترة التصعيد الأخير أكثر من 400 انتهاك بحق المحتوى الفلسطيني ككل.
وأوضح أن الرسالة التي أرسلتها شركة Bindmans LLP للمحاماة في لندن، تأتي وسط تصعيد حديث وواضح للغاية في الرقابة على الصحافة التي تعمل في فلسطين المحتلة. تم تقديم الشكاوى على فيسبوك من قبل مركز صدى سوشال نيابة عن عدد من وكالات الأنباء والنشطاء الفلسطينيين الذين قاموا بتفويض المركز للمرافعة نيابة عنهم.
ووجهت بالإضافة لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير وإدارة شركة فيسبوك.
من جانبه قال مدير مركز صدى إياد الرفاعي: "إن نضالنا الرقمي لانتزاع حقوقنا من شركات التواصل الاجتماعي سيبقى مستمرًا حتى النجاح، لأنه وببساطة من حق الفلسطينيين استخدام هذه المنصات دون قيود لنشر روايته وسرديته الفلسطينية كما يفعل جميع مستخدمي هذا الموقع حول العالم".
وأكد أن المركز سيستمر بالتعاون مع جميع الجهات المعنية محليًا وعالميًا لتتظافر الجهود ضد الظلم الذي يتعرض له المحتوى الرقمي الفلسطيني.
