قال رئيس سلطة المياه مازن غنيم، يوم الخميس، إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تسبب بنقص المياه المزودة للمواطنين بنسبة 50%.
وقال غنيم، خلال مؤتمر صحفي عقده برام الله، إن تدمير البنية التحتية وشبكات المياه سيكون لها انعكاسات خطيرة على أهالي قطاع غزة، مشيرًا إلى أن استمرار العدوان سيتسبب بكارثة بيئية وصحية في القطاع.
وأوضح غنيم أن قطاع المياه والصرف الصحي في غزة تكبد خسائر وأضرار جسيمة، إما من خلال الاستهداف المباشر أو غير المباشر، إضافة لانقطاع الكهرباء.
وبين أن وصول نسبة التزود بالمياه إلى النصف يعود لتضرر البنية التحتية وتوقف مصادر المياه والخطوط الناقلة والشبكات والمضخات والخزانات.
وفيما ما يتعلق بمحطات التحلية، تطرق غنيم إلى أن محطة تحلية شمال غزة في السودانية تبلغ إنتاجيتها 10 آلاف متر مكعب يوميا، توقفت عن العمل بعد العدوان.
وأضاف أن محطة تحلية دير البلح قدرتها 6 آلاف، أصبحت إنتاجيتها من 1000 – 2500 متر مكعب، مشيرًا إلى أن محطة تحلية خانيونس تبلغ إنتاجيتها 6 آلاف متر مكعب، وكانت تعمل بطاقة 3 آلاف قبل العدوان، انخفضت إلى 1200 متر مكعب.
كما تطرق غنيم إلى تعطل مجموعة من الآبار بشكل كامل موزعة في العديد من المناطق، سواء بسبب القصف أو انقطاع الكهرباء، مبينا أن 4 آبار في غزة بقدرة إنتاجية تزيد على 15 ألف متر مكعب يوميا، وآبار النعجة وآبار في دير البلح وخانيونس تعطلت بعد أن كانت تخدم 300 ألف مواطن.
وذكر أن عدد الآبار المتضررة بشكل جزئي وتستلزم الصيانة 30 بئرًا.
وحول خطوط النقل، لفت غنيم إلى تدمير الخط المغذي لغزة من خزان المنطار وتدمير الخط المغذي للخزان بمنطقة العطاطرة، كما تم تدمير جزء من الخط الناقل في المغازي وتدمير جزء مغذي لمنطقة الشجاعية، وتدمير أجزاء من الخطوط المغذية لعبسان الكبيرة والجديدة وخزاعة.
وقال: "فيما يخص الشبكات لا يوجد رقم تحديدا، لأنه مرتبط بالطرقات فلا يوجد شارع تسير عليه المركبات بسبب الدمار".
وأضاف أن الأضرار تؤدي إلى النقص الحاد في المياه الصالحة للاستخدام المنزلي، والاضطرار لاستخدام مياه غير صالحة للاستخدام بسبب تعويض النقص.
ولفت إلى تضرر كبير للبنية التحتية وشبكات الصرف الصحي.
وحذر غنيم من تبعات مواصلة العدوان لما ستخلفه من كارثة إنسانية وبيئية في قطاع غزة.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حازمة وخطوات لوقف العدوان فورًا، وتسهيل حركة الطواقم الفنية وتقديم خدمات التشغيل والصيانة وتوفير المواد والوقود وإعادة صيانة ما تم تخريبه وتدميره.
وحمل غنيم حكومة الاحتلال المسؤولية عن جرائم الحرب المقترفة، داعيا المجتمع الدولي لتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني.
