web site counter

وجّهت نداءً للمجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياته

الحكم المحلي تحذر: العدوان الإسرائيلي ينذر بكوارث صحية وبيئية

غزة - صفا

أكدت وزارة الحكم المحلي في قطاع غزة أن العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ نحو أسبوع ألقى بظلاله السلبية بلديات القطاع وطواقمها وتقديم الخدمات الأساسية؛ مما ينذر بكوارث صحية وبيئية.

وقال وكيل الوزارة أحمد أبو راس خلال مؤتمر صحفي عقده بمجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة إنه ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة الاثنين الماضي تداعت كل النفوس لأخذ دورها الطبيعي والوقوف عند مسؤولياتها.

وأوضح أبو راس أن طواقم الوزارة ورؤساء البلديات ومجالسها وموظفيها تحركوا للقيام بمسئولياتهم لضمان استمرار الخدمات للمواطنين.

وبيّن أن شعبنا تميز والتعاضد والتكافل والتعاون بين جميع شرائح المجتمع؛ فتداعت كل الجهات المسؤولية والنقابات والاتحادات والجمعيات والمؤسسات ليأخذوا دورهم في تقديم كل ما يستطيعوا لتعزيز صمود شعبنا.

كما أشار أبو راس إلى أن جهات غير فلسطينية وعربية نزلت إلى الميدان منذ اللحظة الأولى للعدوان، وبادرت بأعمال تطوعية ساعدتنا للقيام بمهامنا.

ووجه نداء لجميع القوى والمؤسسات الدولية للوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الشعب الوحيد المحاصر في العالم، "وتجاه وطننا فلسطين الوحيد بالعالم الذي لا يزال محتلا حتى اللحظة".

من جهته، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج-رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة-إن نقص الوقود يؤدي إلى تقنين واضح لتقديم الخدمات للبلديات في القطاع.

وأوضح السراج أنه من بين هذه الخدمات هي خدمة المياه، حيث نحتاج إلى الوقود بشكل كبير لتشغيل المركبات ومضخات الصرف الصحي وآبار المياه التي تم تشغيلها بشكل استثنائي.

وأشار إلى أن هناك صعوبة في وصول العاملين للمحطة، حيث عديد السكان يعانون من نقص المياه.

وأكد السراج أن الآليات التي تستخدمها البلديات في قطاع غزة هي متهالكة، ويزيد عمرها عن 25 عام وهي تحتاج لاستبدال عاجل، مناشدًا أحرار العالم للتعجيل في دعم وتوفير الامكانات الأساسية لاستمرار مقومات الحياة الأساسية للسكان.

وأضاف "طواقم البلديات تعمل على مدى 24 ساعة مع فرق الدفاع المدني والطوارئ الصحية، وبعض آليات القطاع الخاص والمتطوعين من سكان المدينة؛ هذا التكامل هو من يبقي الحياة في هذه المدينة ويعزز الصمود".

ف م/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك