تواصل الفعاليات التضامنية بالعالم مع القدس وغزة وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي

عواصم - صفا

تواصلت الفعاليات التضامنية والدعم في عدة عواصم دولية تضامنًا مع قطاع غزة والقدس المحتلة وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع والذي أدى لاستشهاد ما يزيد عن 210 فلسطينيين جلهم من المدنيين.

وعمت مسيرات حاشدة أماكن متفرقة في باكستان شملت العاصمة إسلام أباد ومدن كراتشي ولاهور الشمالية الشرقية وبيشاور، وكويتا، وفيصل أباد، وحيدر أباد، ومدنا أخرى.

وأصدر مجلس "ميلي ياكجهتي" وهو تحالف سياسي- ديني، دعوة إلى الشعب الباكستاني للخروج في مظاهرات احتجاجية للتنديد بالهجمات الإسرائيلية على غزة.

وتجمع آلاف المتظاهرين في منطقة"G-9" بالعاصمة، كما توجه المحتجون على متن السيارات والدراجات النارية نحو مقر البرلمان الباكستاني.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وباكستان على سياراتهم، وأطلقوا هتافات مناهضة لإسرائيل ومؤيدة للشعب الفلسطيني.

وفي كراتشي، شارك الآلاف في مسيرة على متن السيارات بلغت ذروتها عند نادي الصحافة.

وزينت عدة سيارات بالأعلام الفلسطينية، فيما أحرق متظاهرون غاضبون الأعلام الإسرائيلية.

وأعرب القادة السياسيون والدينيون في كلمات ألقوها خلال التظاهرات عن أسفهم لمجرد "التشدق بالكلمات" من قبل بعض قادة العالم العربي ضد الفظائع الإسرائيلية، دون تحديد أسماء قادة معينين.

وقالوا إن "هذا التقاعس المستمر شجع الدولة الصهيونية على طرد الفلسطينيين من أراضيهم".

من جهتها، أعلنت حكومة إقليم "بلوشستان" أن الإثنين يوماً للتضامن مع الفلسطينيين بهدف تكريم أرواح الشهداء، وإدانة العدوان الإسرائيلي.

وفي السياق، أصدر 28 عضواً ديمقراطياً في مجلس الشيوخ بيانًا دعوا فيه إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة ولا سيما من جانب الاحتلال الإسرائيلي.

وقاد جهود إصدار البيان السيناتور "جون أوسوف"، ووقعه أيضاً التقدمي البارز "بيرني ساندرز" والرجل الثاني في قيادة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ ديك دوربين.

وقال أعضاء مجلس الشيوخ الـ28 في بيانهم: "لمنع أي خسائر أخرى في أرواح المدنيين ولمنع مزيد من التصعيد للصراع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، نحث على وقف فوري لإطلاق النار".

وفي المغرب، وجه العاهل الملك محمد السادس بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج.

وقال البيان إن "الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، أعطى تعليماته السامية بإرسال مساعدات إنسانية طارئة للفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف أن هذه المساعدات تتكون من "40 طناً من المواد الغذائية الأساسية، وأدوية للحالات الطارئة والبطانيات".

وأكدت الخارجية المغربية أن تسليم هذه المساعدات الإنسانية سيتم بواسطة طائرات القوات المسلحة الملكية، دون تفاصيل عن آليات تسليم تلك المساعدات.

واعتبر المصدر ذاته أن قرار الملك محمد السادس، يأتي كـ"جزء من دعم المملكة المستمر للقضية الفلسطينية العادلة وتضامنها المستمر مع الشعب الفلسطيني الشقيق".

وفي سياق ذي صلة، دعا عضو الهيئة التدريسية في قسم الدراسات العرقية بجامعة كاليفورنيا حاتم باذيان الدول الإسلامية إلى تقديم دعم عسكري لفلسطين، معتبرًا أن التنديد لم يعد مجدياً مع "إسرائيل".

وأضاف بازيان أن "إسرائيل" لا تتردد في استخدام كافة أنواع الأسلحة ضد الفلسطينيين.

وأشار إلى أن المستوطنين يتحركون باستراتيجية معينة، للسيطرة على كامل الأحياء المتصلة بالمسجد الأقصى ومحيطه.

وأوضح أن هناك مشروع استيطاني مستمر يرافقه تعرض الفلسطينيين إلى سياسات الفصل العنصري.

وشدد على ضرورة إظهار العالم الإسلامي تضامنه المطلق وغير المشروط مع الفلسطينيين، داعياً إلى إحياء حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.

هذا ودعت حركة مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) البريطانيين للتوقيع على عريضة تطالب بفرض عقوبات على إسرائيل، بما في ذلك منع جميع التجارة، وخاصة الأسلحة.

وبلغ عدد الموقعين حتى لحظة كتابة هذا الخبر قرابة الـ326 ألف شخص، ما يعني أن البرلمان سيناقش المطالبات تحت قبته.

ويناقش البرلمان البريطاني أي عريضة يوقع عليها أكثر من 100 ألف شخص، فيما يقوم بالرد على جميع تلك التي تجمع أكثر من 10 آلاف توقيع.

يُذكر أن لندن تبيع أسلحة لـ"إسرائيل" وقد سبق أن أظهرت معلومات أصدرتها وزارة التجارة الدولية البريطانية، وقامت بجمعها منظمة "الحملة ضد تجارة السلاح" خلال العام 2019، أن الحكومة البريطانية أصدرت تراخيص لبيع الأسلحة تضمنت أجزاء لبنادق هجومية وذخيرة وأسلحة أخرى.

وتشن "إسرائيل" منذ الاثنين الماضي عدوانًا على قطاع غزة تسبب بارتقاء ما يزيد عن 210 شهداء واّلاف الجرحى جلهم من المدنيين في مجازر جماعية في قصف منازل فوق رؤوس سكانها، بالإضافة لتدمير المباني والأبراج والطرق والمؤسسات والبنى التحتية.

م ت/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك