طالبت وزارة التربية والتعليم يوم الاثنين، بضرورة التدخل لردع الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته على جرائمه المتواصلة وعدوانه الغاشم بحق الأطفال وطلبة مدارس قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان: "إنهم يستشهدون كل يوم ويجسدون شواهد دالة على وحشية الاحتلال وجبروته، واستهدافه للطلبة والمؤسسات التعليمية والعاملين فيها".
ونعت الشهداء الطلبة، من المدارس الحكومية والخاصة ووكالة الغوث وهم:
- بشار أحمد إبراهيم سمور/ الحادي عشر/ مدرسة المتنبي الجديدة الثانوية للبنين/شرق خانيونس.
-لينة إياد فتحي شرير/ العاشر / مدرسة الماجدة وسيلة بن عمار الثانوية للبنات/ غرب غزة.
-ديما الإفرنجي/ الحادي عشر / مدرسة محفوظ النحناح الثانوية للبنات / غرب غزة.
-مصطفى محمد محمود عبيد/ الحادي عشر/ مدرسة أسامة بن زيد الثانوية للبنين / شمال غزة.
-محمد صابر إبراهيم سليمان/ العاشر / مدرسة أسامة بن زيد الثانوية للبنين/ شمال غزة.
-حلا حسين رأفت الريفي/ الثامن / مدرسة السيدة رقية الأساسية للبنات/ غرب غزة.
-خالد عماد خالد القنوع/ الثاني عشر/ مدرسة خليل الرحمن الثانوية للبنين/ شمال غزة.
- هناء شكري الكولك -مدرسة مصطفى حافظ الأساسية للبنات/ غرب غزة.
-حمزة نصار / السادس / مدرسة ذكور الهاشمية الأساسية /شرق غزة.
-أحمد رامي الحواجري / الثامن / مدرسة ذكور البريج الإعدادية/ الوسطى.
- تالا أيمن أبو العوف / مدرسة مصطفى حافظ الأساسية للبنات /غرب غزة.
غرب غزة./ - توفيق أيمن أبو العوف / مدرسة حسن الحرازين الثانوية
غزة . / - دانا اشكنتنا - مدرسة القاهرة الأساسية "ب
غرب غزة./ - أحمد الكولك - مدرسة سليمان سلطان (أ)
- ميرا رامي الإفرنجي - مدرسة القاهرة (ب) / غرب غزة.
- يارا محمد معين الكولك – مدرسة القاهرة أ / غرب غزة.
- رولا محمد معين الكولك - مدرسة القاهرة أ /غرب غزة.
- أمير رامي الإفرنجي - مدرسة أمير المنسي "ب / غرب غزة .
- حلا محمد معين الكولك -مدرسة مصطفى حافظ الأساسية للبنات/ غرب غزة.
-زكريا زياد علوش/ الحادي عشر / مدرسة أسامة بن زيد الثانوية /شمال غزة.
وطالبت "التربية" كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية ووزارات التربية في العالم بفضح هذه الانتهاكات والضغط على الاحتلال؛ لوقف هذه الجرائم التي تشكل خرقاً واضحاً لكافة الأعراف والاتفاقيات والقوانين الدولية.
وأكدت أن قتل الطلبة الأبرياء بدم بارد وقصف منازلهم واستهداف ذويهم يكشف عن نوايا الاحتلال وإمعانه في القتل، وارتفاع نسبة ذوي الإعاقة؛ نتيجة الاعتداءات الاحتلالية الهمجية.
وأشارت الوزارة إلى أنها لن تدخر جهداً في محاسبة الاحتلال على جرائم عبر القنوات السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية.
