أكد رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم فلسطين عصام يوسف تنامي حركة التضامن الشعبي الدولي مع الشعب الفلسطيني، وهو ما عبرت عنه الجماهير التي نزلت إلى الشوارع في العديد من المدن والعواصم العربية والعالمية، والمطالبة بوقف العدوان والظلم الذي يمارسه الاحتلال بحق الفلسطينيين منذ ما يزيد عن 70 عامًا.
وقال يوسف في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا" يوم الاثنين، إن المشاركات الشعبية الضخمة تبعث على الأمل، وتؤكد إيمان الجماهير الغفيرة بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وحقهم في أرضهم وبيوتهم.
وشدد يوسف على أن الاحتلال كان يظن أنه من خلال موجة التطبيع التي حدثت مع عدد من الدول العربية، استفرد بفلسطين والفلسطينيين، بينما القضية الفلسطينية هي قضية أمة عربية وإسلامية، حيث يرتبط هؤلاء الناس برباط عقدي ديني إنساني أخلاقي سياسي بالقضية الفلسطينية بكل أبعادها.
وأضاف "لذا لا نستغرب انطلاق الجماهير في مظاهرات في مختلف الدول، وامتلاء شوارع بغداد والقاهرة، وعمان، وتوجه الشباب الأردني واللبناني إلى الحدود مع فلسطين، مناصرين ومضحين من أجل فلسطين".
وتابع "ما لم يستدرك الاحتلال، والولايات المتحدة، بأن هذا العدوان يجب أن ينتهي، ويتم الاعتراف بالحقوق الفلسطينية في الاستقلال وإقامة الدولة، فإن الزخم الجماهيري سيزداد، حتى وإن تم منع الجماهير من التعبير عن آرائها كما فعلت دول تتغنى بحرية التعبير كفرنسا والنمسا التي قمعت مسيرات شعبية ومنعت الجماهير من التعبير عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، في وقت تدعي فيه هذه الدول إيمانها بحرية الشعوب في الدفاع عن حقوقها، ومقدراتها".
وأشار إلى أن "الحكومات التي اتخذت موقف المتضامن مع المحتل المعتدي المجرم، لا يعني بالضرورة أن شعوبها تؤمن بهذا التوجه".
وأوضح أن هذا ما تؤكده التظاهرات التي تخرج للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مدن وعواصم العديد من الدول الغربية.
وقال يوسف إن الاحتلال الإسرائيلي وقع في خطأ فادح عندما اتخذ قرار منع المصلين من الصلاة في المسجد الأقصى، ومصادرته لمنازل المقدسيين في حي الشيخ جراح، ثم اتخاذه قرار تصعيد عدوانه على قطاع غزة.
وشدد يوسف على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه في الاستقلال، وإقامة دولته المستقلة، والعيش بسلام أسوة ببقية شعوب العالم، وهو ما يدفعه على الرغم من مرور 73 عامًا على النكبة من التعبير بكل الوسائل النضالية، ومن بينها المقاومة، عن صموده فوق أرضه، وعدم تنازله عن حقه في الحياة بكرامة.
