أكدت بلدية غزة أنها تنظر بعين الخطورة لإغلاق مكب النفايات الرئيس شرق مدينة غزة نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لطواقم البلدية العاملة في مكب النفايات الرئيس بمنطقة جحر الديك شرق مدينة غزة صباح السبت بالرصاص الحي والقذائف المدفعية.
وأوضحت البلدية في بيان لها أن القصف الإسرائيلي أسفر عن إصابة العاملين، واشتعال النيران في المكب مما ينذر بأزمة صحية وبيئية كبيرة نتيجة تراكم وتكدس النفايات الصلبة في محطة الترحيل المؤقتة "اليرموك" وسط مدينة غزة، وانبعاث الأدخنة السامة من مكب النفايات.
وشددت على أنها على تواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنسيق إخراج الآلية المحاصرة التي كان يعمل عليها الموظف المصاب وهي من نوع (D9)، وتوفير الحماية للعاملين في المكب، إلا أن الاحتلال رفض عودة العاملين للمكب أو الآلية المحاصرة هناك، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية المتأزمة أصلاً وانتشار الدخان في سماء المدينة.
وبينت أن المكب الرئيس يستقبل يوميا ما معدله 1000 طن من النفايات الصلبة، حيث تضطر البلدية حاليا إلى ترحيلها لمحطة ترحيل اليرموك وسط المدينة غير المخصصة لإبقاء النفايات بداخلها لفترات طويلة.
وجددت بلدية غزة دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات المحلية والدولية لتحمل مسؤوليتها والتدخل لحماية طواقم البلدية العاملة ميدانياً ولا سيما بمكب جحر الديك شرق مدينة غزة.
وذلك تجنبًا لحدوث أي مكرهة صحية وبيئية في المدينة في ظل تفشي جائحة كورونا.
