حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أن التصعيد في قطاع غزة سيكون له "أثر مدمر"، ما يدفع بالقطاع إلى "حافة الكارثة".
وقالت رئيسة بعثة المنظمة هيلين أوتينس باترسون إن "القصف الإسرائيلي ثقيل بشكل لا يصدق وأقوى مما كان عليه في الحملات العسكرية السابقة. فلقد دمر عديد المنازل والمباني من حولنا".
وأضافت: "بات من غير الآمن الذهاب خارجًا وحتى البقاء بالداخل، وعليه فإن الناس محاصرون. كما يتعرض العاملون في مجال الصحة أثناء حدوث الطوارئ لمخاطر لا تصدق عند تنقلهم في الحالات الضرورية".
وذكرت باترسون أن فرق المنظمة الطبية "عاينت إصابات خطيرة تسببت فيها الشرطة الإسرائيلية لرجال ونساء وأطفال. إذ عالجنا أطفالا لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما أصيبوا برصاص مطاطي".
ونبهت إلى أن "هذه أسوأ أحداث العنف الذي شهدته فرق أطباء بلا حدود في القدس منذ سنوات"، وفق تعبيرها.
وأشارت إلى أن "مستوى العنف والإصابات خلال الأيام القليلة الماضية لا يحتمل وغير مقبول. إننا نشعر بقلق عميق على سلامة السكان المدنيين".
وأكدت المنظمة الموجودة في غزة منذ 20عامًا، استعدادها لدعم السلطات الصحية المحلية لتوفير الرعاية الطبية الحيوية لمن يحتاجون إليها.
