انتهى اجتماع "الكابينت" الإسرائيلي الليلة بعد جلسة استمرت لساعات، قرر خلالها استمرار الهجمات على قطاع غزة.
وذكرت القناة "11" العبرية أن نتنياهو أبلغ أعضاء الكابينت أنه رفض عروضاً بوقف إطلاق النار، حيث صادق أعضاء الكابينت على توسيع العملية.
ونُقل عن أعضاء في الكابينت قولهم إن المعركة لن تنته في الأيام القريبة وأنه لا توجد مصلحة إسرائيلية في وقف العملية في هذه المرحلة، حيث أوضحوا أن لدى حماس صواريخ تكفي لأشهر وفي حال استنفاذ بنك الأهداف ولم ترفع حماس الراية البيضاء فسيتم الذهاب نحو عملية برية.
بينما نقل عن مصدر إسرائيلي قوله إنه في حال تراجعت حماس فلن تستمر الهجمات.
ونقل عن مصادر في الكابينت قولها إنه سيتم الاستمرار في الهجمات حتى تقول حماس لنفسها إنه ما كان لها أن تفتح النار على القدس.
وفيما يتعلق بكثافة النيران التي أطلقت من غزة أوضحت المصادر أن أعضاء الكابينت لم يفاجأوا بذلك؛ بل كانت هنالك تقديرات بهذا الخصوص، حيث تم إحصاء إطلاق ألف صاروخ من غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت المصادر إن حماس قامت بخطوة استراتيجية تمثلت بضرب القدس و"تل أبيب" وهي خطوة لا يمكن اعتبارها تكتيكية بل استراتيجية.
