انطلقت تظاهرات احتجاجية في مختلف أنحاء العالم، تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واستنكارًا للانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، لا سيما في المسجد الأقصى المبارك.
واحتشد آلاف المتظاهرين أمام مبنى السفارة الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي، في منطقة الرابية في العاصمة الأردنية عمان، حاملين لافتات كتب عليها "شكرًا غزة"، إضافة إلى "أنقذوا الشيخ جراح".
وفي تونس، شجبت الحكومة التونسية العدوان على الأراضي الفلسطينية، مطالبة المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته".
كما احتشد عشرات الناشطين في مؤسسات المجتمع المدني ومسؤولون في أحزاب يسارية أمام مقارها، دعمًا للشعب الفلسطيني، ورددوا شعارات الدعم للقدس والفلسطينيين والمسجد الأقصى.
وفي الكويت، نظم المئات وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، في ساحة الإرادة المقابلة لمجلس الأمة (البرلمان).
وندد المشاركون بجرائم الاحتلال الوحشية في القدس، واستباحة آلة الحرب الإسرائيلية للمسجد الأقصى.
ورفعوا شعارات داعمة للمرابطين في الأقصى، من أبرزها "فلسطين لن تمحى من الخريطة"، "سنبقى مع فلسطين ولن نخونها شعبًا ووطنًا"، "لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني"، و"القدس عاصمة فلسطين".
وبالتوازي، خرج مئات البحرينيين رغم الإجراءات الأمنية المشددة، في مسيرات تضامنية مع القدس والأقصى، وتنديدًا باعتداءات الاحتلال وبإجراءات التطبيع.
وفي جنوب أفريقيا، تظاهر المئات احتجاجًا على الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة.
ولوح المتظاهرون بالأعلام الفلسطينية وساروا في شوارع كيب تاون، ثاني أكبر مدينة في جنوب إفريقيا، وهم يهتفون "فلسطين حرة" و"تسقط إسرائيل".
وقالت إحدى المشاركات "الناس يموتون ويُشردون ويتعرضون للأذى والظلم، وقد عانينا الشي نفسه هنا في جنوب إفريقيا".
وأضافت أن هذا "يذكرنا بوحشية الشرطة (...) ونظام الفصل العنصري الذي كان هنا".
وفي السياق، نظمت تظاهرات مماثلة من حركة جنوب إفريقية مؤيدة للفلسطينيين تحمل اسم "مقاطعة سحب استثمارات وفرض عقوبات" في منطقة "ساندتون" التجارية والراقية في جوهانسبرغ.
أما في كندا، فخرجت تظاهرات في تورنتو دعمًا لفلسطين، وهتف المجتمعون "إسرائيل ستسقط".
ونظم البيت الفلسطيني في كندا وقفة جماهيرية حاشدة أمام القنصلية الإسرائيلية، بمشاركة نحو 1400 شخص من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وهتفوا بالحرية للشعب الفلسطيني ولفلسطين، وطالبوا الحكومة الكندية والمجتمع الدولي بالتدخل ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني.
