نظمت نقابة الصحفيين ظهر الخميس وقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام الصحفي علاء الريماوي أمام سجن "عوفر" قرب رام الله وسط الضفة الغربية بالتزامن مع عرضه على المحكمة.
وشارك في الوقفة عدد من الصحفيين الذين رفعوا صور الريماوي، مطالبين بالإفراج عنه، مؤكدين أن الصحافة ليست جريمة.
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن محكمة "عوفر" هي أسوأ مطابخ الجريمة التابع لدولة الاحتلال، وهي تمثل أحد أذرع القهر الذي سيقف الصحفي الفدائي علاء الريماوي أمامها".
وأضاف فارس أن المحكمة هي أداة يستخدمها الشاباك الإسرائيلي والمؤسسات الأمنية، في محاولة محمومة مستمرة متواصلة من أجل كبح جماح الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الاحتلال يستهدف الصحفي إذا ما كان صوته يعكس الحقيقية، وكاميرته تعكس حقيقة الجريمة البشعة التي تقترفها مؤسسات الاحتلال.
وقال إن: "الريماوي اتخذ القرار وهو يعلم أنه اعتقال جائر"، داعيا كافة المؤسسات الصحفية والإعلامية في الوطن العربي والعالم أجمع إلى إعلاء الصوت، والخروج عن دائرة النصوص النمطية التقليدية، حين يتعرض صحفيو فلسطين للقتل والإعاقة والإصابة والملاحقة.
وشدد فارس على أن الموقف لم يعد كافيا ولا منسجما مع عمق وحجم الجريمة التي تقترفها سلطات الاحتلال.
ودعا إلى اتخاذ قرار بمقاطعة القضاء الإسرائيلي بكل مستوياته العسكرية والمدنية.
وأكد أنه يجب ألا نكون شركاء بتكوين انطباعات لدى العالم بأننا نمثل أمام محكمة وأن هناك عدلا نتوخاه، وإنما صممت لتكون أداة قمع وقهر للشعب الفلسطيني.
بدوره، اعتبر نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر أن محكمة الريماوي هي محكمة إجرامية، في جلستها الثالثة خلال 15 يوما.
وندد أبو بكر باستمرار اعتقال الاحتلال لـ 16 صحفيا، بينهم أربعة صحفيين معتقلين إداريا.
ويخوض الصحفي علاء الريماوي إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 16 يوما، حيث شرع بالإضراب منذ لحظة اعتقاله.
